أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في واشنطن قبيل لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه من دون دولة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية لن يقبل الفلسطينيون بأي حل. ويأمل ترامب من اللقاء إعادة إطلاق عملية السلام.
وجاء ذلك خلال لقاء عباس مع ممثلي الجالية الفلسطينية ورؤساء المنظمات العربية في الولايات المتحدة، في مقر إقامته بالعاصمة واشنطن. وأطلع عباس ممثلي الجالية الفلسطينية ورؤساء المنظمات العربية في الولايات المتحدة على التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الفلسطيني في واشنطن اليوم (الأربعاء الثالث من مايو/ أيار 2017) لإجراء مباحثات حول سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط. وذلك بعد شهرين ونصف الشهر على استقبال ترامب لصديقه بنيامين نتانياهو.
وكان عباس الذي التقى في رام الله العديد من المسؤولين الأميركيين من بينهم رئيس وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو وجيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي الخاص، قال مؤخرا إن الإدارة الأميركية الجديدة "جدية" في رغبتها بالتوصل إلى "حل للقضية الفلسطينية". وعلق ايلان غولدنبورغ خبير مركز الأمن الأميركي الجديد "مجرد انعقاد اللقاء دليل جديد على أن مقاربة ترامب للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني تقليدية أكثر مما كان الجميع يتوقع". وقد لوحظ تطور لموقف ترامب حول الملف على غرار العديد من الوعود التي قام بها خلال حملته الانتخابية بشأن ملفات دبلوماسية مهمة.
وإذا كان ترامب قد اعتبر أن حل الدولتين الذي تؤيده الأسرة الدولية منذ عقود، ليس السبيل الوحيد، إلا أنه دعا بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى "ضبط النفس" في ما يتعلق بتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أن قطب العقارات لم يعد إلى ذكر وعده بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها وهو ما كان قد أثار غضب الفلسطينيين.
وحذر العديد من الخبراء من تعليق آمال كبيرة على اللقاء المقرر في البيت الأبيض بين ترامب وعباس.
ويقول غولدنبورغ إن إدارة ترامب "ستركز على القيام بخطوات صغيرة من شأنها تحسين الوضع على الأرض وإبقاء حل الدولتين لمرحلة لاحقة وتمهيد الطريق أمام بدء محادثات في المستقبل".
خاص بـدوز: دويتشه فيله