هل انتهى عصر التشويه الجغرافي في الخرائط؟
الصحة: ارتقاء شاب برصاص الجيش في قبلان
مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق بيت لحم
لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي
مركز الاتصال: إنجازات سلطة الطاقة خلال عامي 2025-2026
التعليم العالي والـGIZ يوقعان اتفاقية لدعم الجامعات
130 معلماً ومعلمة وعدد من الطلبة محاصرون جنوب نابلس
قاليباف: إذا هاجمتم ناقلاتنا سنستهدف شركاتكم النفطية
الهيئة: رفض استئنافات 37 أسيراً إدارياً
كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين إلى تصرفات غير عقلانية
إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام بلدة قبلان
القطاع: ارتقاء 73.658 مواطناً
كاتس يتوعد "السلطة" بحرب شاملة وتطورات عملية أوصرين
مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ30 أسيراً
الجيش يهدم 3 منازل في بيت حنينا شمال القدس
ارتقاء 10 مواطنين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن جنوب نابلس
ألمانيا.. حزب البديل يحتفي بـ"انتصار تاريخي" والمحافظون يتلقون ضربة موجعة
الجيش يعتقل فتى من جنين ويعتدي بالضرب على والدته
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في واشنطن قبيل لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه من دون دولة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية لن يقبل الفلسطينيون بأي حل. ويأمل ترامب من اللقاء إعادة إطلاق عملية السلام.
وجاء ذلك خلال لقاء عباس مع ممثلي الجالية الفلسطينية ورؤساء المنظمات العربية في الولايات المتحدة، في مقر إقامته بالعاصمة واشنطن. وأطلع عباس ممثلي الجالية الفلسطينية ورؤساء المنظمات العربية في الولايات المتحدة على التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الفلسطيني في واشنطن اليوم (الأربعاء الثالث من مايو/ أيار 2017) لإجراء مباحثات حول سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط. وذلك بعد شهرين ونصف الشهر على استقبال ترامب لصديقه بنيامين نتانياهو.
وكان عباس الذي التقى في رام الله العديد من المسؤولين الأميركيين من بينهم رئيس وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو وجيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي الخاص، قال مؤخرا إن الإدارة الأميركية الجديدة "جدية" في رغبتها بالتوصل إلى "حل للقضية الفلسطينية". وعلق ايلان غولدنبورغ خبير مركز الأمن الأميركي الجديد "مجرد انعقاد اللقاء دليل جديد على أن مقاربة ترامب للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني تقليدية أكثر مما كان الجميع يتوقع". وقد لوحظ تطور لموقف ترامب حول الملف على غرار العديد من الوعود التي قام بها خلال حملته الانتخابية بشأن ملفات دبلوماسية مهمة.
وإذا كان ترامب قد اعتبر أن حل الدولتين الذي تؤيده الأسرة الدولية منذ عقود، ليس السبيل الوحيد، إلا أنه دعا بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى "ضبط النفس" في ما يتعلق بتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أن قطب العقارات لم يعد إلى ذكر وعده بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها وهو ما كان قد أثار غضب الفلسطينيين.
وحذر العديد من الخبراء من تعليق آمال كبيرة على اللقاء المقرر في البيت الأبيض بين ترامب وعباس.
ويقول غولدنبورغ إن إدارة ترامب "ستركز على القيام بخطوات صغيرة من شأنها تحسين الوضع على الأرض وإبقاء حل الدولتين لمرحلة لاحقة وتمهيد الطريق أمام بدء محادثات في المستقبل".
خاص بـدوز: دويتشه فيله