وأكدت فتح، أن حماس "لم تأت بشيء جديد، وأن قبولها بدولة على حدود عام 1967 يتناقض مع ممارساتها على الأرض، الرامية لفصل القطاع أو قبولها بدولة ذات حدود مؤقتة".
وأوضحت الحركة أن "الواقعية السياسية أمر جيد إذا كانت في إطار الوحدة والتوافق الوطني، وإذا كانت المواقف تنسجم مع الشرعية الدولية وليست مواقف ملتبسة ومتناقضة".
وتساءلت فتح: "هل حماس بهذا الموقف تريد وحدة وطنية أم تسعى إلى تقديم أوراق اعتماد؟". وأكدت فتح أن "كل المؤشرات لا تشير لا من قريب أو بعيد إلى أن حماس متجهة نحو الوحدة الوطنية".
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب






33/ 23
أسعار العملات