وستحتضن هذه المدرسة حوالي 200 طالب من الصفوف 1-4، وثماني غرف صفية نموذجية، بالإضافة إلى الغرف التخصصية والإدارية والساحات والوحدات الصحية وغيرها. وسيشرف على المشروع، الذي بلغت قيمته التحضيرية ما يقارب مليون و100 ألف دولار، مهندسون من بلدية عقربا وقسم الأبنية في مديرية جنوب نابلس.
ومن جانب آخر، شمل إطلاق برنامج الرقمنة من مدرسة بنت الأزورِ حوالي 68 جهاز حاسوب تخدم طلبة الصف الخامس الأساسي في المدرسة، و31 جهازا في مدرسة جماعين الأساسية للذكور، وعشرة أجهزة في قرية اليانون.
وتضمن المعرض في مدرسة خليل الوزير إبداعات الطالبات وأشغالهن اليدوية ومطرزات قمن بصناعتها، ونال إعجاب الجميع ودعمهم وتأكيدهم على أن هذا العمل "مفخرة فلسطينية يجب تعميمها على كل مدارس الوطن".
وفي هذا السياق، أكد صيدم أن وضع حجر الأساس للمدرسة وإطلاق برنامج الرقمنة والاحتفاء بإبداعات الطلبة عبر المعرض السنوي هذا "يجسد روح التميز والإصرار لدعم المسيرة التربوية". ودعا إلى نشر ثقافة التبرع لتمويل المدارس وترميمها، وقال: "كلما شيدنا مدرسة صارت فلسطين إلى التحرير أقرب". وأعرب صيدم، باسم الأسرة التربوية قاطبة، عن شكره وتقديره لرجل الأعمال بلال مالك. وأكد أن تبرع مالك السخي وإعلانه عن دعم برنامج الرقمنة في إحدى مدارس عقربا "يؤكد على المسؤولية والحرص الكبير لتطوير القطاع التعليمي".
من جهته، أكد محافظ نابلس أكرم الرجوب أن وضع حجر الأساس لمدرسة جديدة في عقربا "يبرهن على عطاء الشعب الفلسطيني وإرادته الصلبة وقدرته على مواصلة البناء وتحقيق الإنجازات". وقدم شكره لوزارة التربية وكوادرها وأهالي عقربا ومؤسسات البلدة على الاهتمام بالقطاع التعليمي والدعم المتواصل الذي يقدمه المجتمع المحلي له.
بدوره، تحدث رئيس بلدية عقربا أيمن فوزي عن أبرز إنجازات البلدية ومساهمات الأهالي لدعم العملية التعليمية. وشكر جميع الشركاء على الجهود المبذولة في سبيل تحقيق الأهداف التنموية والخدمية المنشودة.
وفي كلمته المقتضبة، أكد مالك أن مشاعره الجياشة لا توصف إذ إنه عاد من الغربة ليساهم في خدمة أبناء بلدته عبر بناء مدرسة نموذجية، إذ خرج من عقربا في عام 1968. وأشار إلى أنه سيعمل ووفق طاقاته وإمكاناته لدعم القطاع التعليمي في عقربا، مؤكداً أن ما يقدمه للتعليم واجب عليه.
كما تعهد مالك بتوفير أجهزة نت كتابي للصف السابع للمدرسة وتعهد رئيس البلدية بتوفير أجهزة نت كتابي لطلاب الصف السابع في مدرسة خليل الوزير، حساب شركة ساتكو.
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب






33/ 23
أسعار العملات