الكتلة الإسلامية: هذه ملاحظاتنا على انتخابات جامعة النجاح
ما زالت نتائج انتخابات جامعة النجاح موضوع نقاش بين الكتل الطلابية والطلبة. في هذا التقرير توضح الكتلة الإسلامية ملاحظاتها على الانتخابات وتبين جامعة النجاح موقفها من الفيديو الذي انتشر مشككاً بنتائج الانتخابات.
لم تمض سويعات على إعلان نتائج انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح، التي فازت فيها الشبيبة الطلابية بـ41 مقعداً على منافستها الكتلة الإسلامية التي حظيت بـ34 مقعداً يوم الثلاثاء الموافق 18.04.2017، حتى أعلنت الكتلة الإسلامية في
بيان لها عن وجود "ملاحظات وشبهات" حول العملية الانتخابية، واعتبرت أن جهات عديدة تدخلت في العملية، دونما توضيح ماهية هذه الملاحظات.
كما أثار مقطع فيديو من مؤتمر إعلان النتيجة، الذي عقد في مكتب القائم بأعمال رئيس الجامعة ماهر النتشة وبحضور أعضاء اللجنة التنظيمية ومراقبين من الكتل الطلابية المشاركة في الانتخابات، المزيد من الشكوك حول مصداقية الفرز والنتائج، إذ يظهر فيه أحد أعضاء اللجنة وهو يقول لزميله: "خليهم هون بس عشان نغير فيهم". واعتبر البعض أن ذلك بهدف التغيير في النتائج.
وفي لقاء
دوز مع عضو اللجنة التنظيمية للانتخابات إياد الأقرع، أكد أن العملية الانتخابية تمت بكل شفافية وتم بثها عبر إحدى الفضائيات مباشرة، مشيراً إلى أن عمداء الكليات كانوا يسلمون صناديق كلياتهم إلى لجنة الانتخابات التي ستعلن النتيجة النهائية في الحرم القديمة. وأكد أن كل الأصوات تم إدخالها لبرنامج إكسل بهدف تجميع ما حصلت عليه كل كتلة. وقال الأقرع: "تفاجأنا أن بعض المواقع تقتطف بعض الأحاديث الجانبية أثناء عملية الفرز أو أثناء عملية تخزين عدد الأصوات لكل كتلة، حيث تحدث بعض أعضاء اللجنة وطلب أحدهم من زميل آخر إبقاء الأوراق التي نقوم بإدخالها جانباً إلى حين إنهاء كل أوراق الكلية".
بدوره، قال ممثل الشبيبة الطلابية براء خطاب: "ردنا على إخواننا في الكتلة الإسلامية وباقي الكتل الأخرى أن دائماً وأبداً جامعة النجاح تكون فيها الانتخابات حرة ونزيهة، وتسير أمورها الانتخابية بشكل ديموقراطي ومستقل وحر".
وأكد حطاب على نية الشبيبة تشكيل مجلس من كافة الكتل الطلابية رغم حصولها على مقاعد كافية لتشكيل مجلس بمفردها.
وبدوره، بين صالح عامر، وهو أحد كوادر الكتلة الإسلامية، عدداً من ملاحظات الكتلة على سير العملية الانتخابية، إذ تم توقيع ميثاق مع إدارة الجامعة ينص على منع دخول من هو ليس طالباً في الجامعة خلال الاقتراع، وقال عامر: "كان بعض الأشخاص يقفزون غن الأسوار من خلف كلية القانون ويدخلون للجامعة. لم يطبق الميثاق ودخل الكثير من الناس الذين لا نعرف من هم ودخل الكثير من الأجهزة الأمنية وبلباسهم العسكري، حتى تحولت جامعة النجاح إلى ساعة حرب". وتابع عامر: "قبل الاقتراع جلس المراقبون مع الكتل الطلابية وفتحوا صندوقاً وحينما رأوا أنه مغلق أخرجوا كل المراقبين من الغرفة. وفي كلية الاقتصاد تم ضبط أربع أوراق مزورة من قبل أخت وموقعة من إدارة الجامعة. دخلت الطالبة للقاعة لتقترع وأخذت الورقة من المراقب وكتبت اسمها وذهبت خلف الستار وطوت أربع أوراق في الصندوق".
لمشاهدة التقرير:
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-04-21 || 12:50