أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
نظم نادي زدني الثقافي جلسة نقاشية عن الفلسفة العلمية في مكتبة بلدية نابلس، الخميس الموافق 20.04.2017. وقدم الندوة المهندس عفيف عقار من نادي زدني.
وتطرق العقار إلى المنهج العلمي، الذي ينطلق من ملاحظات إلى فرضيات ومن ثم قانون، بغض النظر عن أي خلفية سواء كانت دينية أو غيرها. وأوضح العقار: "مثل أن يكون لدى الإنسان اعتقاد أنه خًلق مباشرة من تراب، ويحاول الشخص تفسير الآيات ضمن نظرية التطور. على الرغم من أنه هناك إمكانية للتناغم بين النصوص دون أن يتم لعق النص".
وتحدث عن الفيزياء الكوانتية "الكمية"، التي تفسر الظواهر على مستوى الذرة والجسيمات دون الذرية أو الجزيء، وهو تفسير الكل للجسم والدمج بين الخاصية الموجية والجسيمية، وهي تعميم للفيزياء الكلاسيكية.
وعن العقل الجمعي، قال العقار إنه "ظاهرة يتم فيها افتراض أن تصرفات الجماعة في موقف معين تعكس سلوكاً صحيحاً، مما يفقد الجمهور قدرته على التفكير لمعرفة السلوك الصحيح، افتراضاً منه أن الآخرين يعرفون أكثر منه في ذلك الموقف، لذلك قد تنحصر آراء الجماعات الكبيرة في دائرة ضيقة من المعلومات".
وقال العقار في مقابلة أجراها مع دوز: "إن فلسفة العلم هي مبحث فلسفي يهتم بالعلم من ناحية تعريفه ومجال عمله وطريقة عمله ومميزات العلم عن غيره".
وأضاف عقار أن السبب في إقامة هذه الجلسة هو ملاحظات زدني في كثير من النقاشات بعدم التفريق بين وظيفة العلم وحدوده. وأوضح أن بعض الناس يحكمون على الأشياء بمنظور غير علمي، مثل القضايا الميتافيزيقية والغيبية، عدا عن بعض التفسيرات مثل نظرية التطور، التي يتم فيها إقحام التفسيرات الدينية والتي أحيانا تتم من خلال الخلفية المعرفية للمفسر.
وقال أحد الحاضرين إن الجلسة أفادته في "التعرف على آراء ووجهات النظر الأخرى وكيفية الحكم على العلم والفصل بين التفسير الفلسفي للقوانين العلمية التحليلية وعلى بعض تفسيرات علماء المعاصرين، الذين يحاولون ربط العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، أو محاولة إيجاد علاقات متشابهة".
الكاتبة: رهف شولي
المحررة: سارة أبو الرب