"تمرد" فدوى طوقان في ندوة بنابلس
للشاعرة فدوى طوقان سيرة حافلة بالإنجازات والمتاعب كذلك، مما أكسبها صفة "التمرد". مهرجان نابلس الثاني للثقافة والفنون يخصص ندوة للحديث عن الشاعرة طوقان بمناسبة مئويتها.
استضاف المنتدى التنويري المحاضر في الأدب الفلسطيني بجامعة النجاح عادل الأسطة في حوار ثقافي حول الشاعرة الراحلة فدوى طوقان تحت عنوان "مئوية فدوى طوقان"، الاثنين الموافق 10.04.2017. وجاءت هذه الندوة ضمن فعاليات مهرجان نابلس الثاني لثقافة والفنون.
"كتبتها قبل عام وبضعة أشهر لكي ألقيها في مدينة ليل الفرنسية، حيث طُلب مني التحدث في موضوع التحرر الاجتماعي مدخلاً للتحرر الوطني وتحديدا عن تجربة الكاتبتين فدوى طوقان وسحر خليفة"، بهذه الكلمات استهل اﻷسطة الندوة. وأكمل الأسطة بقوله إن فدوى تعالج موضوع التحرر في سيرتها وأشعارها، وأن "هناك قصائد جريئة لفدوى كتبتها في السيتينيات تعبر عن معاناتها من القمع اﻷسري الاجتماعي". وأضاف: "اعتبر بعض دارسي أشعارها أن هذه القصائد من أجرأ قصائد الشعر العربي الحديث لتعبيرها عن التمرد".
وكان المحور الأساسي في الحوار هو السيرة الذاتية لفدوى طوقان وكيف انتقلت من الكتابة عن ذاتها إلى الكتابة السياسية وشعورها بالحرية لأول مرة في حياتها وشعورها بالإخفاق في بعض التجارب ومشاركتها في الحياة السياسية والشعر الوطني وكيف أصبحت "شاعرة مقاومة".
وانتهى الحوار بنقاش مع الحضور. وفي موضوع الحصار الاجتماعي شارك أحد الحضور بالقول: "تمردت فدوى على كل هذا عندما قررت ترك بيتها في البلدة القديمة. هذا القرار كان بداية ثورتها على الحصار الاجتماعي". وفي موضوع التحرر، قال أحدهم: "في فترة السيتينات كنا متحررين، لكن يبدو أن الشاعرة فدوى طوقان من كثرة القسوة التي وقعت عليها من العائلة كان يلزمها التحرر. لم تستطع التحرر حتى عندما كان الشعب متحرراً".

الكاتبة: صابرين عزريل
المحررة: سارة أبو الرب
2017-04-10 || 18:25