أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
في أجواء ربيعية مفعمة بالحيوية، وفي حديقة مدرسة جالود الثانوية المختلطة، التي تطلّ عليها البؤر الاستيطانية من الجهات الغربية والجنوبية والشرقيّة، جلس طلبة الصف الرابع الأساسي للاستماع إلى قصة يقرأها النائب الفني في المديرية الأستاذ إيهاب القط. وحضر الفعالية مدير المدرسة عبد الناصر دراوشة ومشرف الكشافة جمعة الأزعر وسكرتير المدرسة فواز حسين وعدد من المعلمين والمعلمات من قسم العلاقات العامة في المديرية.
ويأتي هذا النشاط ضمن حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني، والذي تنفذه المديرية بالتوازي مع نشاطات الوزارة في هذا المجال خلال أسبوع القراءة، بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي. وتنفّذ الحملة هذا العام تحت شعار "ما تقوله الأرض"، لتعزيز الاهتمام بالأرض وكل ما تملكه. وتتضمن الحملة تنظيم رحلات خلوية لمدارس المديرية إلى الأراضي القريبة والمكتبات العامة وتستضيف بعض الكتاب والأدباء.
واستمع الطلبة لقصة بعنوان "القفص والعصفور"، حيث قام النائب الفني بمناقشة دلالات القصة مع الطلاب بعد قراءتها، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم حسب فهمهم لها والحكمة والمغزى منها، مع تكليف البعض بإعادة سرد القصة بطريقتهم الخاصة.
يذكر أن المدرسة تعرّضت لسلسلة من الاعتداءات من قبل المستوطنين، كان آخرها قبل سنتين حين قامت مجموعة كبيرة منهم بمهاجمة المدرسة التي تقع في أقصى جنوب القرية، وقاموا بتحطيم سيارات المعلمين ومحاولة الدخول إلى الصفوف، لولا تدخل المعلمين الذين أجبروهم على الفرار.
ومن شبابيك المدرسة يمكن مشاهدة البؤر الاستيطانية التي تحيط بها، والتي تنمو بشكل سريع وتقضم أراضي قريوت وجالود. هي مشاهد تؤثّر سلباً على الطلبة من كافة النواحي وتستدعي الانتباه المتواصل من طاقم المدرسة.





المصدر: مديرية التربية والتعليم - جنوب نابلس
المحررة: سارة أبو الرب