ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب
مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48
سوريا.. الأكراد يتدفقون للحصول على "القيد" ولغتهم "الوطنية"
ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة
الجيش السوري يتسلم قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأمريكية
حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
في أجواء ربيعية مفعمة بالحيوية، وفي حديقة مدرسة جالود الثانوية المختلطة، التي تطلّ عليها البؤر الاستيطانية من الجهات الغربية والجنوبية والشرقيّة، جلس طلبة الصف الرابع الأساسي للاستماع إلى قصة يقرأها النائب الفني في المديرية الأستاذ إيهاب القط. وحضر الفعالية مدير المدرسة عبد الناصر دراوشة ومشرف الكشافة جمعة الأزعر وسكرتير المدرسة فواز حسين وعدد من المعلمين والمعلمات من قسم العلاقات العامة في المديرية.
ويأتي هذا النشاط ضمن حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني، والذي تنفذه المديرية بالتوازي مع نشاطات الوزارة في هذا المجال خلال أسبوع القراءة، بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي. وتنفّذ الحملة هذا العام تحت شعار "ما تقوله الأرض"، لتعزيز الاهتمام بالأرض وكل ما تملكه. وتتضمن الحملة تنظيم رحلات خلوية لمدارس المديرية إلى الأراضي القريبة والمكتبات العامة وتستضيف بعض الكتاب والأدباء.
واستمع الطلبة لقصة بعنوان "القفص والعصفور"، حيث قام النائب الفني بمناقشة دلالات القصة مع الطلاب بعد قراءتها، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم حسب فهمهم لها والحكمة والمغزى منها، مع تكليف البعض بإعادة سرد القصة بطريقتهم الخاصة.
يذكر أن المدرسة تعرّضت لسلسلة من الاعتداءات من قبل المستوطنين، كان آخرها قبل سنتين حين قامت مجموعة كبيرة منهم بمهاجمة المدرسة التي تقع في أقصى جنوب القرية، وقاموا بتحطيم سيارات المعلمين ومحاولة الدخول إلى الصفوف، لولا تدخل المعلمين الذين أجبروهم على الفرار.
ومن شبابيك المدرسة يمكن مشاهدة البؤر الاستيطانية التي تحيط بها، والتي تنمو بشكل سريع وتقضم أراضي قريوت وجالود. هي مشاهد تؤثّر سلباً على الطلبة من كافة النواحي وتستدعي الانتباه المتواصل من طاقم المدرسة.





المصدر: مديرية التربية والتعليم - جنوب نابلس
المحررة: سارة أبو الرب