خسر معركة الكونغرس.. كيف أطاحت ولاية تكساس بأموال ماسك؟
تراجع النفط والدولار والذهب يقفز إلى أعلى مستوى في أسبوعين
اعتقال نحو 30 مواطناً من مخيم الدهيشة
حزب حريدي يتخلى عن نتنياهو وتقدم آيزنكوت في المشاورات
الأبطال.. ريال مدريد يسقط أيك أثينا في الوقت القاتل
الضفة والقطاع: اقتحامات واعتداءات واسعة للجيش والمستوطنين
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: انخفاض متتالٍ على الحرارة وزخات رعدية
فانس: الحرب وراء هزيمتنا ويجب تغيير علاقتنا بإسرائيل
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
المياه وجودة البيئة تبحثان الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون
ملتقى رجال أعمال نابلس يبحث تطوير السياحية مع مديرية السياحة والآثار
تحذير من تقلبات الأسواق عقب خسارة حزب ترامب في الكونغرس
بشرتك قد تكشف أمراضاً خفية خطيرة في جسمك
السعودية تعزّز إمداداتها للفصائل: جبهات «تعويضية» في مأرب والجوف
علماء يحددون بروتينا قد يؤثر في خصوبة الرجال
سانشيز: نتائج الكونغرس الأمريكية تصب في مصلحة الاشتراكيين بإسبانيا
كيف سيستخدم ترامب صلاحياته بعد خسارة الغالبية في الكونغرس؟
يعتبر يوم الثاني من نيسان/ أبريل من كل عام يوما عالميا لمرض التوحد. وكان الهدف من وراء ذلك دعم المصابين بهذا المرض ومحاولة إدماجهم في المجتمع و سوق العمل. ودأبت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على إحياء هذا اليوم منذ 2008.
وتختلف الحالات المرضية للمصابين بالتوحد من حالة إلى أخرى، غير أنه ليس هناك لحد الآن علاج واضح لهذا المرض سوى الخضوع إلى العلاج النفسي أو جلسات إعادة التأهيل الصحي.
وتركز الدول الأوروبية خلال هذا العام على موضوع العمل، حيث أكد الاتحاد الألماني لمرضى التوحد أن دراسات أظهرت أن أكثر من 70 في المئة من البالغين المصابين بالتوحد يعانون من البطالة رغم أن الكثير منهم يتمتعون بقدرات جيدة. ويتم تشخيص هذا المرض بعد سن الرابعة، بالرغم من إمكانية اكتشاف المرض في السنة الثانية. ويترتب عن انتشار مرض التوحد وارتفاع معدلات الإصابة به تحديات إنمائية على المدى الطويل، كما أن له تأثير على الأطفال وأسرهم وعلى مجتمعاتهم.
خاص بدوز: دويتشه فيله