أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
يعتبر يوم الثاني من نيسان/ أبريل من كل عام يوما عالميا لمرض التوحد. وكان الهدف من وراء ذلك دعم المصابين بهذا المرض ومحاولة إدماجهم في المجتمع و سوق العمل. ودأبت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة على إحياء هذا اليوم منذ 2008.
وتختلف الحالات المرضية للمصابين بالتوحد من حالة إلى أخرى، غير أنه ليس هناك لحد الآن علاج واضح لهذا المرض سوى الخضوع إلى العلاج النفسي أو جلسات إعادة التأهيل الصحي.
وتركز الدول الأوروبية خلال هذا العام على موضوع العمل، حيث أكد الاتحاد الألماني لمرضى التوحد أن دراسات أظهرت أن أكثر من 70 في المئة من البالغين المصابين بالتوحد يعانون من البطالة رغم أن الكثير منهم يتمتعون بقدرات جيدة. ويتم تشخيص هذا المرض بعد سن الرابعة، بالرغم من إمكانية اكتشاف المرض في السنة الثانية. ويترتب عن انتشار مرض التوحد وارتفاع معدلات الإصابة به تحديات إنمائية على المدى الطويل، كما أن له تأثير على الأطفال وأسرهم وعلى مجتمعاتهم.
خاص بدوز: دويتشه فيله