ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي
اعتقال 3 مواطنين من نابلس
هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم
إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
لمناسبة اليوم العالمي للشعر، استضاف المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني في نابلس، رئيس بيت الشعر في وزارة الثقافة الشاعر محمد حلمي الريشة، وذلك خلال لقاء تحت عنوان "تجارب شعرية شبابية"، السبت الموافق 25.03.2017.
واستهل هذا اللقاء عضو اللجنة الإدارية للمنتدى ومنسق الأنشطة التطوعية فيه وائل الفقيه، الذي ثمِّن دور المنتدى التنويري باعتباره "حاضنة للإبداع الشبابي"، وقال إن "التعاون مع بيت الشعر في وزارة الثقافة يشكل دعمًا ودافعًا للشعراء الشباب، من خلال الاهتمام بمواهبهم الشعرية ورعايتها الرعاية الضرورية، وتوجيهها نحو الإبداع الجديد من قبل شعراء لهم حضور دائم وقوي في الفعل الشعري، يمثِّله في هذا اللقاء الشاعر محمد حلمي الريشة".
وقال عضو إدارة المنتدى يوسف عبد الحق: "إن المواهب تتفتَّح داخل الإنسان منذ طفولته، وأنها قد تثمر نوعًا ما ذاتيًّا، ولكنها قد تزول إن لم تجد من يصوِّب دربها ممَّا تتطلَّبه المواهب الشبابية في بداياتها". وأشار في حديثه إلى أنه تم الاتفاق بين بيت الشعر والمنتدى على إنشاء ورشة في مجال الكتابة الشعرية للشعراء الشباب، وستشمل الورشة، التي سيقدمها الشاعر محمد الريشة، إعطاء محاضرات نظرية أولًا، ثم عمل تحليلات إبداعية لنصوص شعراء عرب وعالميين، وبعدها سيناقش تجارب شعرية للمشاركين في ورشة الكتابة الشعرية، وسيتم في نهايتها منح شهادات للمشاركين بها.
وتحدث الريشة عن بداياته الكتابية ومحاولاته الشعرية حين كان تلميذًا في المرحلة الإعدادية، وقال إن الشغف المفاجئ له بالقراءة هو الذي كشف موهبته بالكتابة الشعرية بشكل مفاجئ أيضًا، وأن هذا الشغف "كان ولا يزال العامل الأساسي في استمرار وتطوير تجاربه الشعرية طوال مشواره الشعري بخاصة والأدبي بعامة". وأشار إلى أن كتابة الشعر ليست سهلة بسبب لغته الخاصة، لذا "يجب العناية بها وإتقانها ما استطاع الشاعر إلى ذلك سبيلًا، وأنه يحتاج إلى التثقيف الذاتي المستمر، وإلى التدريب والتجريب الدائم قبل الدفع به للنشر".
وتحدث الريشة عن كثير من القضايا المتعلقة بالكتابة الشعرية وكيف يمكن أن تعتبر إبداعية. ثم قرأ بعضًا من قصائده الأولى التي كتبها خلال المرحلة المدرسية والجامعية، والتي لم تنشر ضمن مجموعاته الشعرية، إلا أنه ضمَّن منها في كتابه "قلب العقرب- سيرة شعر"، لأن "الظروف الوطنية والسياسية آنذاك لم تكن تسمح بنشرها لموضوعاتها".
في الختام، استمع المشاركون والحاضرون إلى بعض الكتابات لعدد من الشعراء الشباب، وتم إبداء الرأي التذوُّقي والانطباعي حولها من قبل الجميع. واستمر اللقاء أكثر من ساعتين ونصف، على أن يتم البدء بالورشة الكتابة الشعرية الأسبوع القادم.
المصدر: المنتدى التنويري
المحررة: سارة أبو الرب