محاصرة منزل في عقربا وإطلاق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ 4 درجات
ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
مصطفى: إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل
ياسر عباس يطلع وزير الخارجية البحريني على آخر التطورات
إصابة طفل برصاص الجيش في مدينة الخليل
مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني
مقربون من بن غفير في سنغافورة سراً لبحث تنفيذ عقوبة الإعدام
لبنان ينزف.. الحرب تحصد نحو 17 ألف ضحية
جريمتا إطلاق نار: مصاب بجراح خطيرة بطمرة واللد
بعد عاصفة غضب من إعلان الجندي الإسرائيلي.. "أديداس" تعتذر
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
المنظمات الأهلية تطالب بحماية التعليم ووقف الإجراءات الإسرائيلية
الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات في الضفة
التفاف ألماني-إسرائيلي على "الفيتو القطري" في فولكس فاغن
قاتل خفي في مياه طبرية.. أميبا مرعبة تأكل دماغ طفل بعد السباحة
انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية
لمناسبة اليوم العالمي للشعر، استضاف المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني في نابلس، رئيس بيت الشعر في وزارة الثقافة الشاعر محمد حلمي الريشة، وذلك خلال لقاء تحت عنوان "تجارب شعرية شبابية"، السبت الموافق 25.03.2017.
واستهل هذا اللقاء عضو اللجنة الإدارية للمنتدى ومنسق الأنشطة التطوعية فيه وائل الفقيه، الذي ثمِّن دور المنتدى التنويري باعتباره "حاضنة للإبداع الشبابي"، وقال إن "التعاون مع بيت الشعر في وزارة الثقافة يشكل دعمًا ودافعًا للشعراء الشباب، من خلال الاهتمام بمواهبهم الشعرية ورعايتها الرعاية الضرورية، وتوجيهها نحو الإبداع الجديد من قبل شعراء لهم حضور دائم وقوي في الفعل الشعري، يمثِّله في هذا اللقاء الشاعر محمد حلمي الريشة".
وقال عضو إدارة المنتدى يوسف عبد الحق: "إن المواهب تتفتَّح داخل الإنسان منذ طفولته، وأنها قد تثمر نوعًا ما ذاتيًّا، ولكنها قد تزول إن لم تجد من يصوِّب دربها ممَّا تتطلَّبه المواهب الشبابية في بداياتها". وأشار في حديثه إلى أنه تم الاتفاق بين بيت الشعر والمنتدى على إنشاء ورشة في مجال الكتابة الشعرية للشعراء الشباب، وستشمل الورشة، التي سيقدمها الشاعر محمد الريشة، إعطاء محاضرات نظرية أولًا، ثم عمل تحليلات إبداعية لنصوص شعراء عرب وعالميين، وبعدها سيناقش تجارب شعرية للمشاركين في ورشة الكتابة الشعرية، وسيتم في نهايتها منح شهادات للمشاركين بها.
وتحدث الريشة عن بداياته الكتابية ومحاولاته الشعرية حين كان تلميذًا في المرحلة الإعدادية، وقال إن الشغف المفاجئ له بالقراءة هو الذي كشف موهبته بالكتابة الشعرية بشكل مفاجئ أيضًا، وأن هذا الشغف "كان ولا يزال العامل الأساسي في استمرار وتطوير تجاربه الشعرية طوال مشواره الشعري بخاصة والأدبي بعامة". وأشار إلى أن كتابة الشعر ليست سهلة بسبب لغته الخاصة، لذا "يجب العناية بها وإتقانها ما استطاع الشاعر إلى ذلك سبيلًا، وأنه يحتاج إلى التثقيف الذاتي المستمر، وإلى التدريب والتجريب الدائم قبل الدفع به للنشر".
وتحدث الريشة عن كثير من القضايا المتعلقة بالكتابة الشعرية وكيف يمكن أن تعتبر إبداعية. ثم قرأ بعضًا من قصائده الأولى التي كتبها خلال المرحلة المدرسية والجامعية، والتي لم تنشر ضمن مجموعاته الشعرية، إلا أنه ضمَّن منها في كتابه "قلب العقرب- سيرة شعر"، لأن "الظروف الوطنية والسياسية آنذاك لم تكن تسمح بنشرها لموضوعاتها".
في الختام، استمع المشاركون والحاضرون إلى بعض الكتابات لعدد من الشعراء الشباب، وتم إبداء الرأي التذوُّقي والانطباعي حولها من قبل الجميع. واستمر اللقاء أكثر من ساعتين ونصف، على أن يتم البدء بالورشة الكتابة الشعرية الأسبوع القادم.
المصدر: المنتدى التنويري
المحررة: سارة أبو الرب