جنين: الجيش يعتقل شاباً ويفتش منازل ويسرق أموالاً
بدلاً من صاروخ بمليون دولار.. 11 دولاراً تكفي لإسقاط "شاهد"
إسرائيل في الجنوب.. العودة إلى ما قبل العام 2000
بن غفير يحرض الجيش على "سحق" ضاحية بيروت الجنوبية
إسرائيل تكشف: خطة جنوب لبنان أعدّت منذ أكثر من عام
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
ثمن العلاج.. أمومة مؤجلة وطفولة مسلوبة في غزة
تسريبات الاتفاق المحتمل مع طهران تعمّق الانقسامات السياسية بواشنطن
كشف خلايا إيرانية تدربت في إسرائيل ومخطط لتفكيك طهران
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
نتنياهو يدرس السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة
من يملأ فراغ رحيل قوات يونيفيل من لبنان؟
الجسر يعمل الأحد للحجاج القادمين فقط وعادي للمغادرين
اعتداءات للمستوطنين واقتحام كفر قدوم
7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة
إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب
أعلن أطباء فلسطينيون يعملون في مجال الإخصاب يوم السبت 25.03.2017، عن كشف علمي جديد يؤكد أن الرجال الذين يعانون من صعوبة في الإخصاب الطبيعي ويعتمدون على التلقيح الاصطناعي لإنجاب الأطفال، لا ينقلون الصفات الجينية المتعلقة بصعوبة الإخصاب إلى أبنائهم.
وقال مدير مركز رزان لعلاج العقم وأطفال الأنابيب في المستشفى الاستشاري في رام الله د. سالم أبو خيران في مؤتمر صحفي: "إنه للمرة الأولى في العالم يتمكن أطفال أنابيب من منطقة الخليل من الزواج والإنجاب بشكل طبيعي رغم أن والدهم كان يعاني من صعوبات في الإنجاب".
وأضاف أبو خيزران، أن الشابين التوأم محمد ويحيى طالب الشراونة (19 عاما) من دورا بالخليل، واللذين كان يعاني والدهما من صعوبة في الإنجاب نتيجة لوجود خلل جيني، "نجحا مؤخرا في إنجاب طفلين بشكل طبيعي جدا، وهما أول شابين في العالم جرى إنجابهما عن طريقة الإخصاب الصناعي ونجحا في إنجاب أطفال بشكل طبيعي. وهذا يؤكد أن الأمراض الجينية المتعلقة بصعوبات الحمل والإنجاب لا تنتقل جينيا للأطفال".
وبين أبو خيزران، أن التكلفة للإنجاب وأطفال الأنابيب في فلسطين هي الأرخص في العالم. وبين أن فلسطين كانت من أوائل الدول التي استخدمت هذه التقنية لكل المشاكل لدى الرجال، "فالحاج طالب شراونة توجه لمركز رزان وكانت النتيجة ولادة محمد ويحيى، وقام بتزويجهما والحمد لله تكلل زواجهما بأن محمد أنجب في 30 تموز الماضي".
وقال أبو خيزران: "نطمئن الشباب من أطفال الأنابيب، بأنهم سينجبون بشكل طبيعي بإذن الله، وفلسطين سجلت والدة أول طفلين لأطفال الأنابيب على مستوى العالم، ودحضت كل التقارير التي تحدثت عن عدم قدرة أطفال الانابيب على الانجاب طبيعيا".
مختبر وراثي حديث
يذكر أن تقريرا طبيا صدر في العام 2016 حول موضوع قدرة أطفال الانابيب على الإنجاب بعد الزواج، أشار إلى أنه قد يواجه الأطفال المنجبين بالأنابيب مشاكل بالإنجاب بعد الزواج جراء انتقال الجينات الوراثية من آبائهم إليهم، ما تسبب بجدل واسع حول الموضوع، هذا الجدل الذي حسم اليوم بإعلان أن أول طفلي أنابيب في العالم وهما يحيى ومحمد يتزوجان وينجحان في الإنجاب بشكل طبيعي.
في ذات السياق، قال البروفيسور معين كنعان، المتخصص بالوراثة الجزئية في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، إنه يعمل في مختبر وراثي حديث جدا في فلسطين بهدف توفير التشخيص الوراثي لأي مرض وراثي غير معروف سببه، من التشخيص لتجنب حدوث حالات مشابهة. وأضاف: "نقوم بفحص الأجنة واختيار الأجنة التي لا تعاني من مشاكل وراثية وزراعتها في المرأة التي لا تعاني من أمراض وراثية".
وأوضح البروفيسور كنعان "يجري القيام بهذه العمليات لاكتشاف الأمراض الوراثية للأسرة فيما يتعلق بالحمل والإنجاب، عبر القيام بمسح جيني لكل المادة الوراثية في الزوج والزوجة واكتشاف المشاكل وتجنبها وقد أدخلت هذه التنقية لفلسطين مؤخرا بتكلفة معقولة جدا".
وبين أن المختبر يقوم بحوالي 111 فحصا وراثيا مسجلا ويقدم حاليا خدمات لوزارة الصحة، ولديه إمكانية لفحص المادة الوراثية خلال أيام فقط وإظهار الخلل الوراثي الذي يقود للعقم أو أي مرض معين، واختيار الأجنة المنجبة بشكل أفضل.
قصص نجاح
من جانبه، قال نقيب الأطباء نظام نجيب، إن فلسطين تعد من الدول الرائدة في المجال الطبي وتحديدا في مجال الإخصاب وأطفال الأنابيب وعلاج العقم، واليوم سجل نجاح جديد لفلسطين بالإثبات أن أطفال الأنابيب قادرون على الإنجاب بشكل طبيعي.
وقال الشاب محمد الشراونة، إنه لم يفكر أبدا في أنه سيعاني من عقم وعدم قدرة على الإنجاب قبل الزواج وأنه كان يعلم أنه إنسان أنجب بالتلقيح الصناعي، وقد تزوج بشكل طبيعي وأنجب بشكل طبيعي، رغم أن المجتمع كان ينظر للعائلة أنها لا قد لا تستطيع الإنجاب بشكل طبيعي.
من جانبه، قال طالب الشراونة، إنه سار في رحلة طويلة من العلاج استمرت لـ27 عاما حتى تمكن من الإنجاب، فقد تزوج الزوجة الأولى في العام 1972 ولم يحصل إنجاب على مدار 15 عاما، ثم تزوج الثانية ولم يكن يعلم بأن المشكلة ناتجة منه شخصيا رغم أنه كان يتوجه للعلاج باستمرار في الداخل والخارج، ثم تزوج الثالثة ولم تحمل بشكل طبيعي.
وأضاف "خسرت كل ما أملك من أجل الحصول الأطفال ولم أيأس وقد اعتمدت على الله، وتوجهت في تسعينيات القرن الماضي إلى مركز رزان الطبي في فلسطين بعد أن فشلت في الإنجاب بمساعدة أطباء إسرائيليين ومصريين وأردنيين، إلا أنني تمكنت من الإنجاب بفضل الله بمساعدة أطباء فلسطينيين في العام 1996 ولي اليوم أربعة أبناء وهم: شهد وفاطمة ومحمد ويحيى، وأنا أعتقد أن العلاج في فلسطين هو أفضل من أي دولة في المنطقة في مجال الإنجاب".
المصدر: وفا
الصورة البارزة: صحيفة الأيام
المحررة: سارة أبو الرب