فرنسا تمنع مشاركة إسرائيل بمعرض أسلحة في باريس
أسعار برنت تقفز لـ97 دولاراً والنفط الأمريكي لـ93.8 دولاراً
أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية
طهران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب هجمات إسرائيل على لبنان
تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026
إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء
ترامب: وقف إطلاق النار في لبنان
أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار
ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا
قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟
فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا
بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي
ارتقاء مواطن في القطاع
بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون
المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن
الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار
إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق
قدم برنامج "الحكواتى" فى المسرح الوطنى الفلسطينى، يوم، الأربعاء 22.03.2017، مسرحية "قناديل ملك الجليل" على خشبة مسرح تركي في جامعة النجاح، والمأخوذة عن رواية بنفس العنوان للكاتب والشاعر الفلسطينى إبراهيم نصر الله.
وقدم المسرحية مجموعة من الممثلين هم: عامل خليل وفداء زيدان وأديب صفدى ومنى حوا ومحمد باشا وعلاء أبو غريبة وعامر حليحل.
و"قناديل ملك الجليل" هى الرواية السابعة ضمن المشروع الروائي "الملهاة الفلسطينية" إلى جانب زمن الخيول البيضاء وطفل الممحاة وطيور الحذر وزيتون الشوارع وأعراس آمنة وتحت شمس الضحى.
وتغطي هذه الرواية مساحة زمنية روحية ووطنية وإنسانية على مدى 250 عاماً من تاريخ فلسطين الحديث. وتقع فى 555 صفحة.
يذكر أن "قناديل ملك الجليل" رواية تأسيسية، لا على صعيد الكتابة الروائية التى ترتحل بعيداً فى الزمن الفلسطيني فقط، وهو هنا نهايات القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر بأكمله تقريباً، 1689 - 1775، بل فى بحثها الأعمق عن أسس تشكّل الهوية والذات الإنسانية فى هذه المنطقة الممتدة ما بين بحرين: بحر الجليل "طبرية"، وبحر عكا.
وهي ذروة ملحمية يرفع بها إبراهيم نصر الله مشروعه الروائي، ومشروع الملهاة الفلسطينية بشكل خاص إلى موقع شاهق، وهو يكتب ملحمة ذلك القائد "ظاهر العُمَر الزّيداني"، الذى ثار على الحكم التركى وسعيه لإقامة أول كيان سياسى وطنى قومى حديث فى فلسطين، وأول كيان قومى فى الشرق العربي. هذا القائد الفريد الذى امتدت حدود "دولته" من فلسطين إلى كثير من المناطق خارجها.
تعبر هذه الرواية التاريخ وتضيؤه على نحو باهر بشخصيات حقيقية وأخرى متخيّلة، متنقلة بين فلسطين وسورية والأردن ومصر ولبنان وإسطنبول، عاجنة التاريخ بالقيم الكبرى وأسئلة الحب والموت والقدر والعلاقة مع الطبيعة فى أعمق تجلياتها، ومتأملة التاريخ الروحى والميثولوجى لفلسطين، ومعيدة فى آن الاعتبار لتاريخ نضالى وطنى فلسطينى متألق لقائد تاريخى فريد، فى فهمه لقيم الكرامة والعدالة والتحرر والحق فى الحياة، والتسامح الدينى الذى يصل إلى درجة من الاتساع والنبالة حدّا غير مألوف.
الكاتب: تيسير نصر الله
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*هذا النص لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز