أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
رئيس الشرطة الفيدرالية جيمس كومي هو رجل المفاجئات، وإحداها كانت تصريحه الاثنين بأن مؤسسته تقوم بتحقيقات ضد فريق الحملة الانتخابية السابق للرئيس الأمريكي لدونالد ترامب. ويتعلق الأمر بشكوك حول إلحاق قراصنة كومبيوتر روس الضرر بهيلاري كلينتون بعد تنسيق مع فريق ترامب خلال تنافسهما على البيت الأبيض.
وظل كومي أكثر من خمس ساعات يجيب أمام لجنة شؤون أجهزة الاستخبارات. وظهر خلالها أن باراك أوباما، خلافاً لما افتراه ترامب، لم يأمر أبداً بالتصنت على الرئيس الحالي. وهذه انتكاسة قوية لترامب ليست في صالحه وتجعله يظهر ككذاب.
لكن الفاجعة الكبيرة تكمن في الاتصالات المحتملة مع روسيا، كما يقول خبير الولايات المتحدة الأمريكية توماس ييغر من جامعة كولونيا في حديث معDW: "إذا تأكد أن فريقه كانت له اتصالات مع جهات روسية وأنه ربما علم بذلك، فإن ذلك سيكون بمثابة كارثة كبيرة لرئاسته". ويعتقد بعض الخبراء أن مجال المناورة بدأ يضيق أمام ترامب.
سيناريو الخوف الرئاسي
لم يتم إلى حد الآن إقصاء أي رئيس أمريكي من منصبه. ومن بين 45 رئيساً للولايات المتحدة عانى ثلاثة من تبعات الهاوية. واحد منهم قرر طواعية القفز: ريتشارد نيكسون تفادى تجريده من منصبه عقب فضيحة ووترغيت في 1974 باستقالته. أما بالنسبة إلى أندري جونسون (1868) وبيل كلينتون (1999) فالأغلبية هي التي أنقذتهما.
في حين يبدو "الإقصاء من المنصب" في الدستور الأمريكي بسيطاً نسبياً. فالفصل الثاني ينص في فقرته الرابعة: "الرئيس ونائب الرئيس وجميع الموظفين المدنيين يتم إقصاؤهم من منصبهم إذا تبث الاتهام ضدهم بسبب الخيانة والارتشاء أو جرائم أخرى". لكن إلى جانب التوضيح القانوني يتعلق الأمر أكثر بالأغلبيات السياسية. ويمكن بالتالي لكل عضو في مجلس الشيوخ تقديم طلب للإقصاء من المنصب. وهذا ما تتولاه لجنة القضاء.
وهنا يتم فتح قضية جنائية. ورئيس المحكمة هو أيضاً رئيس القضاة في المحكمة العليا. ويمكن للرئيس أن يدافع عن نفسه بتعيين محامين خاصين به. وفي النهاية يحسم السيناتورات بأغلبية ثلثي الأصوات مصير الرئيس.
"أكثر من ووترغيت"
إلى أي حد وصل ترامب إلى الهاوية، هذا يبقى رهنا بتحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي. خبيرة الشؤون السياسية كاثرين كلوفير تنطلق من أنه سيكون "بتقديم تقرير متكامل صعباً على الجمهوريين في الكونغرس الحفاظ على رئيسهم".
وهذا ما يعتقده أيضاً توماس ييغر من جامعة كولونيا. ولاسيما داخل مجلس الشيوخ لدى ترامب "أعداء مقربين" قد تطيح أصواتهم بأغلبية الجمهوريين. في حين أن الوضع مختلف داخل الكونغرس حيث لدى الجمهوريين أغلبية واضحة. وهنا يرتبط الأمر بمصير التقرير. "فإذا احتوى على إشارة إلى وجود ارتباطات بين فريق الحملة الانتخابية لترامب مع روسيا ـ دون أدلة دامغة ـ فإنه من الممكن عدم رفع شكوى"، كما يقول ييغر.
ولكن في حال ثبوت أدلة دامغة مثل تسجيلات هاتفية، فإن ذلك يتجاوز قضية ووترغيت. وأن الولايات المتحدة لم يسبق لها أن شهدت مثل هذا الشيء، كما يقول ييغر من جامعة كولونيا.
سحُب قاتمة فوق البيت الأبيض
إلى حد الآن يتضح أنه لا يوجد دليل واضح عن أن الكرملين أثر فعلاً على نتيجة الانتخابات الأمريكية على غرار أدلة واضحة حول وجود اتصالات بين أتباع ترامب وقراصنة كومبيوتر روس. ووضع الأدلة السيئ هو أيضاً إستراتيجية البيت الأبيض. "إجراء تحقيقات والتوفر على أدلة هما أمران مختلفان"، عقًب المتحدث باسم الحكومة سين سبايسير بالنظر إلى تحريات مكتب التحقيقات الفيدرالي.
لكن عملية البحث عن أدلة تبدو كسحابة مظلمة فوق البيت الأبيض. وتطرق استجواب رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي إلى أسماء ملموسة لمساعدي ترامب لهم اتصالات مع روسيا. وقال الخبير ييغر إن "الديمقراطيين سيتفحصون الأشخاص المعنيين ويعيدون نسج ما قاموا به خلال الحملة الانتخابية. ومجموعة من الصحفيين والمحامين سترافقهم في ذلك".
خاص بـدوز: دويتشه فيله