شريط الأخبار
الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟ لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل! هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟ نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024 لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
  1. الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات
  2. الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟
  3. لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران
  4. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  5. أسعار صرف العملات
  6. الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع
  7. تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء
  8. أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
  9. إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
  10. النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
  11. فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
  12. هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
  13. نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
  14. معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
  15. لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
  16. الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
  17. عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
  18. كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
  19. التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
  20. ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة

مدير مستشفى رفيديا يعلق على وفاة الطفلة ألمى

مدير مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس يعلق على حادثة وفاة الطفلة ألمى من نابلس، التي توفيت عقب إصابتها بالتهاب فيروسي في الدماغ.


نفى مدير مستشفى رفيديا قاسم دغلس لـدوز، أن تكون المستشفى قد قصرت في علاج الطفلة ألمى نائل أبو حبيس (ثلاث سنوات) من مخيم عسكر الجديد شرقي نابلس.

وقال دغلس في اتصال هاتفي مع دوز: "لم يتقدم أهل الطفلة بأي شكوى للمستشفى ولا مشكلة لدينا إن تم تقديم شكوى". وأكد دغلس متابعته لحالة الطفلة منذ البداية "أولا بأول منذ يوم دخولها مستشفى رفيديا". 

وقال دغلس: "دخلت الطفلة للمستشفى وهي تعاني من حرارة وإسهال ومراجعة، وأحضرناها إلى الطوارئ، وشخصناها وعملنا لها الفحوص اللازمة والصور وكان عندها التهاب فيروسي بالدماغ وهذا شيء خطير. وبعدها ذهبت للعلاج عند طبيب أو اثنين في مستوصف خاص. وعملنا لها إجراءات تحويل ولكن تم الاتصال مع الأطباء المختصين بالمستشفيات الخاصة كالمقاصد ومسشفيات القدس، الذين أشاروا علينا بضرورة إكمال علاجها كما هو وأنهم لا يستطيعون التعامل مع مثل هذه الحالة".

ووصلت دوز رسالة من أهل الطفلة ألمى، قالوا فيها إنها نقلت إلى مستشفى النجاح لعمل التصوير المغناطيسي ليتبين وجود فايروس في الخلايا الدماغية نتيجة عدم السيطرة على الحرارة. وجاء في الرسالة أن "الدكتور المشرف في مستشفى رفيديا لم يوافق على الصورة لعدم طلبها ملونة وأجل التشخيص إلى اليوم، الذي يليه لنعاود أخذ البنت مرة أخرى ونقوم بتصويرها تصوير رنين ملون ويتساءل فني الصور لماذا لم يطلبوها من الأمس ملونة، فعدنا بالصورة إلى الطبيب المشرف على الحالة ليبلغنا أن الوضع سيء للغاية ومع تأخير التشخيص ازداد وضع الطفلة الصحي سوء". ونفى دغلس ذلك بقوله: "لم يتم تأجيل التشخيص. عملوا لها صورة ملونة ولم تعط نتيجة، لذلك طلبنا إجراءها مرة أخرى". 

وفيما يلي نص الرسالة التي وصلت دوز

"ألمى بنت الثلاث سنوات ونيف المرحة فصيحة اللسان محبوبة والديها ومدللة العائلة لايوجد احد في الحارة من نساء ورجال وأطفال الا يمازحها ويحبها كانت تحلم كباقي الاطفال ان تلعب ان يشتري لها والدها كل ما تطلبة اول العنقود رفيقة روح والدتها تحب ان تساعدها في شغل المنزل مع انها صغيرة ولكن طموها كان كبير هي براءة الاطفال ألمى (مرضت) بعد عودتها مع والديها من السوق ألمى كانت تعاني من التهاب في الحلق مع حرارة شديدة توجه بها والديها الى دكتور اطفال ليشخص حالتها كذلك واعطاها العلاج المناسب لكنها لن تتعافى فتوجه بها مرة اخرى بعد يومين الى مستوصف الرحمة بنابلس لتشخص ايضا بالتهاب في الحلق والقصبات ويتم اعطائها المضادات للالتهاب للتحسن يوم وبعد ذلك اشتدت معها الحالة لتتحول الى اسهال شديد مع حرارة ومراجعة مستمرة توجه بها والديها على عجل الى ما يسمى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس وكالعادة المتعارفة الى غرفة الفرز وهناك الطبيبة لتقول لهم هذا نقص في السوائل وتعطيها سوائل في الوريد وتقول لهم اطعموها البيجلا والبطاطا المسلوقة ليجاوبها والديها انها هزيلة وحالتها تزداد صعوبة وترد عليهم كل اشي بتحسن بكرا فأطمئن الوالدين وذهبوا بها الى المنزل والحالة من اسوأ الى اسوأ فنتظرو يوم حسب ما قالت لهم واطعموها البيجلا والبطاطا لكنها الى اسوأ فعاد بها والدها الى المستشفى وقال لهم في الطوارىء ان حالتها وحرارتها تزادا سوء ليقوم الممرض المكلف بفحص حرارتها ويقول للطبيبة ان حرارتها عالية وتحتاح مبيت في المشفى للمراقبة لتجاوبة لا تحتاج للمبيت اعطيها السوائل وروحها مع ابوها هي كانت آخر ليلة لها بالفعل لتودع بيتها ووالدتها ووالدها وجدتها وكانت تعاني من ارتخاء حاد وضعف في كل جسدها وهزل شديد لتصبح في غيبوبة ويجن جنون الام عندما قامت في الصباح لتوقذها من نومها لتعود بها للمستشفى ووجدتها في غيبوبة كاملة فهرعت بها الى هناك وادخلوها قسم الاطفال وقامو بفحصها فحص اولي وشخصوها على ان حالتها نقص حاد في السوائل وقال الطبيب في القسم لامها انه بعد اخذها السوائل بساعات سوف تفيق وتتحسن حالتها ولكنها بقيت على حالتها الى ساعات الفجر الاخيرة لتصيبها الحرارة الشديدة جدا التي عجز كل طاقم القسم من ممرضين وأطباء عن تخفيض حرارتها وتركوها تحت رحمة الله ليأتي في الصباح الطبيب البديل ويقول هي قيد التشخيص والفحص وكنا بين لحضة وأخرى نسأل عن وضعها ويجاوبونا اطباء القسم بخير سوف تتحسن ولكنها الكارثة وصل الالتهاب الى الدماغ وتحول الى فايروس خطير ارسلوها مع والدها في الاسعاف الى مستشفى النجاح لعمل التصوير المغناطيسي ليتبين وجود فايروس في الخلايا الدماغية نتيجة عدم السيطرة على الحرارة والكارثة الاخرى ان الدكتور المشرف في مستشفى رفيديا لم يوافق على الصورة لعدم طلبها ملونة وأجل التشخيص الى اليوم الذي يليه لنعاود اخذ البنت مرة اخرى ونقوم بتصويرها تصوير رنين ملون ويتسائل فني الصور لماذا لم يطلبوها من الامس ملونة فعدنا بالصورة الى الطبيب المشرف على الحالة ليبلغنا ان الوضع سيء للغاية ومع تأخير التشخيص ازداد وضع الطفلة الصحي سوء ثلاثة ايام لم تتعالج البنت العلاج المناسب وضعوا لها الاكسجين ومن ثم اجهزة القلب والحقن والبرابيش الطبية وكنا قد حصلنا في اليوم الثالث من دخولها الى المستشفى على تحويلة من التوحويلات الطبية الان ان الامور ازدادت تعقيد تلو الاخر تارة يبلغوننا انه في المستشفيات التي تعالج تلك الحالة لا يوجد أسرة مرضى وتارة الجانب الاسرائيلي لم يرد على مراسلاتنا الى ان اوصلونا الى وضع اننا لا نستطيع تحويلها بسبب خوفنا على حالتها الصحية والخوف من وفاتها في الطريق وبين هذا وذاك ازداد الوضع الصحي خطورة اكثر فأكثر الى ان اوصلونا لمرحلة ان المستشفيات الاسرائيلية لا تستقبل حالات الموت السريري وبالنهاية رحلت المى ورحل معها احلامها وقلب امها وحسرت والدها الذي كان متعلق ببصيص امل يعيد له ابنته للحياة المى ضحية الاهمال الطبي في غرف فرز المرضى في البداية مرورا بعدم الخبرة لدى اطباء قسم الاطفال الذين كانو مناوبين حينها وصولا الى الاجراءات القاتلة والمملة من اطباء قسم العناية ستبقى روحها تطارد وتقلق كل من زهق روحا وحرم طفلا من حياة وتسحق كل من يتهاون بأرواح البشر".

 

الكاتبة: سارة أبو الرب

المحررة: جلاء أبو عرب



2017-03-13 || 11:03

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و23 ليلاً.

33/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.48