أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
أعلن المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري، يوم الاثنين الموافق 27.02.2017، "أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ أوامر بالحبس إلى جانب فرض غرامات مالية على سائقي المركبات غير القانونية".
وقال الضميري خلال مؤتمر صحفي عقد في المركز الإعلامي الحكومي برام الله، حول المركبات غير القانونية و الأخطار الأمنية والاجتماعية الناجمة عنها، إن التقديرات تشير إلى أن هناك 80 ألف مركبة غير قانونية في الأراضي الفلسطينية، وكلها مسربة من إسرائيل عن طريق دخولها كقطع سيارات أو سيارات مسروقة.
وأضاف، "أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط وإتلاف نحو 116 ألف مركبة غير قانونية خلال العام الماضي، والذي توفي 39 مواطناً بسببها". وأشار إلى أن أغلب سائقي هذه المركبات من المراهقين، إضافة إلى أن استخدامات هذه المركبات تكثر في جرائم المخدرات والسرقة والفاحشة". وأشار إلى أن مساحات زراعية واسعة تحولت لمشاطب سيارات، كبعض المناطق في مدينة طولكرم.
موقف الضميري من مؤتمر إسطنبول
وفي سياق آخر، أكد "أن المؤتمرات التي تعقد بالخارج كمؤتمر إسطنبول الأخير وطهران، وشعارها (الإصلاح)، تهدف إلى إيجاد بدائل للشرعية الفلسطينية، والهجوم على قيادتها، موضحين أن المشاركين في هذه المؤتمرات من قوى سياسية مناهضة للقيادة الفلسطينية، وجاء توقيت انعقادها مع التحركات السياسية المشبوهة وقدوم الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، والتي أعلنت عن تأييدها المطلق لحكومة نتنياهو المتطرفة، وتزامناً مع إنجازات سياسية حققتها القيادة الفلسطينية متمثلة بالقرار 2334 الخاص بالاستيطان".
وختم الضميري بقوله: "الدعوات التي وجهت للحضور كانت تتم بشكل سري، واختير الحضور بناءً على التوافق مع الرؤية السياسية بالبحث عن بدائل لمنظمة التحرير".
المصدر: وكالة وفا
المحررة: سارة أبو الرب