كأس العالم 2026.. كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك
وفاة طفل غرقاً داخل أحد الشاليهات في قلقيلية
60 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
خلال ساعات.. وفاة طفلة ثانية غرقاً في الخليل
وكالة "مهر" تنشر بنود الاتفاق المطروح بين واشنطن وطهران
عام 2025.. أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة منسوبة لإسرائيل
أوروبا تغلق ثغرات اللجوء.. قواعد جديدة تدخل حيز التنفيذ
الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب.. أبرز البنود والتفاصيل
مونديال 2026: اشتباكات خارج ملعب أستيكا خلال المباراة الافتتاحية
رسائل تستغرق أياماً.. بلومبرغ تكشف طبيعة التواصل بين واشنطن وطهران
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
المجلس الثوري ينتخب أمين السر ونائبيه
السجن 30 عاماً لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتهمة الخيانة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا
المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر
بدأ الحاج علي سليمان نصاصرة أحد سكان حارة واد أبو موسى حديثه عن الطريق الوحيدة التي تصل لحارتهم قائلاً: "فتحنا هاي الطريق على نفقتنا الخاصة، وإلنا أكثر من أربع سنوات بنطالب بلدية بيت فوريك بإصلاح الطريق المحفرة بفعل مياه الأمطار، وكل شتاء بنجيب باطون على حسابنا وبنسكر الحفر بس بترجع بتخرب من جديد، الطريق صعب الواحد يمشي فيها، وأنا قبل يومين وقعت على إيدي وهيها ملفوفة زي ما أنت شايف".
ويضيف نصاصرة: "بنينا بيوتنا على الدواب، كنا ننقل مواد البناء من بير الشيد - أقرب نقطة كانت توصل إلها (الترلات)- يعني الغرفة إلي كانت تكلف ألف دينار بالبلد كلفتنا أضعاف في هاي الحارة".
ويشتكي علي نصاصرة: "منذ أربع سنوات نعاني من عدم وصول سيارة النفايات إلى حارتنا، المجلس البلدي القديم كان يرسل (ترلة) إلى الحارات الضيقة، والمجلس الحالي ألغى هذا الأمر وأصبحنا ملزمين بحمل النفايات إلى أقرب حاوية في قاع الواد، وأنا شخصياً رجل كبير في السن ولا أستطيع حمل نفاياتي إلى هناك، فأجمعها وأحرقها بجانب بيتي".
"ما بنشوف الميه إلا بالشتوية"
يقول أحد سكان حارة واد أبو موسى: "ما بنشوف الميه إلا بالشتوية"، فمياه البلدية لا تصل إلينا إلا في فصل الشتاء من كل عام، وعند وصولها نركب عليها مضخات هواء لكي تصل إلى الخزانات. وباقي العشرة أشهر لا يصل إلينا كوب واحد مع أننا نلتزم بدفع الحد الأدنى من المياه ورسوم صيانة الشبكة".
ويتابع: "عند انقطاع المياه التي نجمعها من الأمطار، نضطر لانتظار دور تنكات البلدية شهر وأكثر، ولا يأتي سائق التنك إلا عندما يأخذ زيادة على سعر تنك المياه تصل لثلاثين وخمسين شيقلاً في بعض الأحيان بحجة صعوبة الطريق. حارتنا أكثر حارة بتعاني من عدم وصول مياه البلدية، ومع هيك بنستنا دور تنكات البلدية شهر وأكثر".
رد البلدية
جاء رد البلدية لدوز على هذه القضية كالتالي: "استهدفت البلدية وخاصة في السنوات الأربع الأخيرة مشاريع شق وتأهيل الطرق بشكل مكثف من خلال فتح طرق جديدة وتوسعة وتهيئة الطرق القائمة. وبخصوص الطريق المذكورة فالبلدية تدرك تماماً أنها بحاجة لتوسعة وتأهيل، إلا أنها بحاجة لأعمال مساحة لرصد التجاوزات على الطريق، وهي كثيرة وبحاجه لعمل وتعاون من أهالي المنطقة لتسهيل إنجاز التوسعة. وعند الانتهاء من هذه المتطلبات، فسيتم طرح عطاء لإنجاز الأعمال حسب النظام والأصول".




الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان