بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي
اعتقال 3 مواطنين من نابلس
هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم
إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
يعد سرطان الخصية لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما أكثر أنواع السرطان شيوعا. حتى وإن كان يمكن علاج سرطان الخصية، إلا أن هناك حالات يستعصي فيها مداواة المريض بشكل فعال. وحسب تقرير لصحيفة "أوغسبورغه ألغيماينه"، يبدو أن هناك أملا في علاج هذه الحالات المستعصية من سرطان الخصية.
كما ذكرت مجلة "جوانب طبية" أن فريقا من الباحثين من جامعة بون قام بإجراء اختبار ناجح على مادة طبية من شأنها أن تساهم في ضمور سرطان الخصية وانكماشه.
وقد اختبر العلماء مادة (JQ1) التي تحول دون نضوج السائل المنوي، والتي تستخدم في الواقع كمادة لمنع الحمل لدى الرجال. وكما يوضح البروفسور هوبيرت شورله، من جامعة بون، فإن مادة (JQ1) توقف البروتينات التي تستقرأ علامات الهيستون في الخلية. ومن خلال ذلك يتغير نشاط الجينات في الخلية. وهذه التغييرات تؤدي إلى إثارة الاستماتة في خلايا سرطان الخصية، أي أن تقتل الخلايا نفسها بنفسها.
وفي سياق متصل توضح زينا يوستوس، المشرفة على كتابة الدراسة، قائلة: "في فأر تجربة مصاب بسرطان الخصية وبعد حقن مادة (JQ1) بدأت الأورام بالتقلص، فيما لم يلحق أي أذى بالخلايا الصحية". كما توصل فريق الباحثين إلى أن مادة روميدبسين (Romidepsin) تقاوم خلايا سرطان الخصية بشكل فعال.
يذكر أن مادة روميدبسين تستخدم منذ فترة في علاج أنواع محددة من مرض السرطان، أما مادة (JQ1) فلم يرخص لاستخدامها كدواء بعد. ويأمل العلماء أنه من خلال استخدام المادتين معا أن ينجحوا في علاج سرطان الخصية بشكل فعال يمكن للمريض تحمله.
خاص بـدوز: دويتشه فيله