أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
لماذا ظلت اللغة العربية غير مدونة حتى القرون الأولى الميلادية؟ ولماذا ظلت بلا أبجدية حتى ذلك الوقت، ثم حين صنعت أبجديتها استندت إلى الأبجدية النبطية؟ لماذا لم تتمكن هذه اللغة بالذات من صناعة أبجديتها الخاصة كما هو الحال مع اللغات العربية الشمالية كاللحيانية والثمودية والصفائية وغيرها. فقد كان لكل واحدة من هذه اللغات أبجديتها الخاصة ومدوناتها.
هذا أمر غير مفهوم، خاصة وأن اللغة العربية تبدي إشارات قوية على قدمها الشديد، مثل الحركات الإعرابية في آخر الكلمات.
الفرضية الممكنة هنا هي أن اللغة العربية كانت تملك أبجديتها، وأنها كانت تدون بهذه الأبجدية. لكن هذه الأبجدية فقدت في لحظة من لحظات التراجع. وفقدان الأبجديات ليس غريبا. فقد فقدت الأبجديات العربية الشمالية التي ذكرناها أعلاه (الثمودية واللحيانية والصفائية)، ولم يعد أحد يستخدمها في شمال الجزيرة العربية منذ ما قبل الميلاد. وقد عرفنا هذه الأبجديات عبر الحفريات الأثرية فقط. ماتت هذه الأبجديات، وماتت لغاتها، التي لا بد أنها تركت آثارها في ما يسمى باللهجات العربية. اللغة العربية لم تمت مثل شقيقاتها. لكنها فقدت أبجديتها، ثم استعارت لاحقا، وفي وقت متأخر جدا، الأبجدية النبطية.
لكن أين هي المدونات بالأبجدية العربية القديمة المفقودة؟ لماذا لم نعثر عليها كما عثرنا على المدونات الثمودية واللحيانة مثلا؟
إجابتي:
أولا: أنه ربما يجب قراءة بعض النقوش اللحيانية والصفائية والثمودية وغيرها على أنها عربية. وهذا يفترض أن الأبجدية العربية كانت قريبة جدا من أبجديات هذه اللغات.
ثانيا: أنه ما زال لدينا الوقت بعد للعثور على مدونات عربية بالأبجدية العربية القديمة، سواء في نجد والحجاز، أو خارجهما.
ولعلني متأكد أنه لن يطول الزمن حتى العثور على الأبجدية العربية القديمة ومدوناتها.
الكاتب: زكريا محمد
المحرر: عبد الرحمن عثمان
* هذا النص لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز