غزة: اجتماعات استثنائية بين الحركتين تمهد لاتفاق وحدة شامل
الأوقاف تطلق الموقع الإلكتروني للدليل الإرشادي لحجاج فلسطين
نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليا
ارتقاء شاب في القطاع
نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة
أهم التدخلات الحكومة التنموية بأسبوع
150 مستوطناً يقتحمون الأقصى
القطاع: ارتقاء 72.551 مواطناً
سلامة يشدد على ضرورة الإسراع بمرحلة إعمار القطاع وتمكين السلطة
اغتيال مسؤول الحزب في بلدة بنت جبيل علي رضا عباس
ريال سوسييداد يقهر أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس ملك إسبانيا
الاقتصاد: انخفاض تسجيل الشركات بنسبة 43%
فيديو.. مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير
اعتقال 8 مواطنين من قلقيلية
شهادات صادمة لجنود إسرائيليين: وحوش تسكننا بعد فظائع ارتكبناها في غزة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال شقيقين من نابلس
ترامب يشيد بإسرائيل وهاريس تتهمه بـ"الانصياع" لنتنياهو
أسعار الذهب والفضة
علماء الأعصاب في جامعة لندن كولج أجروا تجربة علمية دفعوا من خلالها الناس إلى الكذب بشكل مستمر، وكانوا يتلقون مكافأة مالية لكذبهم المتكرر. نتائج البحث كانت أكثر من المتوقع. نيل غاريت وهو باحث في قسم علم النفس التجريبي بالجامعة بيّن " هذه الدراسة هي إفادة تجريبية أولى تثبت أنّ السلوك غير النزيه يتصاعد ويقوى إذا ما كرره الإنسان".
في التجربة المذكورة، عُرضت على 80 مشاركا صور جرار مملؤة بعملات معدنية صغيرة، ومن خلال الكومبيوتر طُلب منهم أن ينصحوا شخصا ما (غير معروف لديهم) ينظر إلى صور مشوشة للجرار نفسها، وأن يقترحوا عليه كمية النقود التي تحويها الجرار.
أكاذيب جيدة وأكاذيب سيئة
في التجربة الأولى عُرضت على المشاركين مكافأة تحفّزهم على الصدق والنزاهة " قيل لهم أنه كلما كانت تقديراتهم لشريكهم المجهول أكثر دقة وقربا من الحقيقة، تضاعفت المكافأة المالية التي ستقدم لهم وللشريك المجهول"، كما أضاف غيرت في إيجاز صحفي حول التجربة. وفي إحدى المحاولات، أدت كذبة مقصودة إلى مضاعفة المكافأة للناصح والمنصوح المجهول.
في حالة أخرى ضمن التجربة، قيل للناصحين أنّه في حال كذبهم سيقلل ذلك من مكافأة الشريك المجهول الموجه له النصح. وفي هذا السياق علّق تالي شاروت من الفريق القائم بالتجربة "يكذب الناس أكثر حين يعود ذلك عليهم وعلى الآخرين بالنفع. أما حين تختص الفائدة بهم، ويصيب الضرر شخصا آخر، فإنّ إقبالهم على الكذب يتناقص".
ولدى سؤاله عن إمكانية تصنيف الأكاذيب بوصفها" أكاذيب جيدة أو أكاذيب سيئة" أجاب غيرت متحدثا إلى DW " في هذا السياق يمكن القول إن أثر الأكاذيب يشتد حين تكون مؤذية لمن كُذب عليه. وتوصلنا إلى أنّ الناس يكذبون أكثر حين لا تضرهم الأكاذيب ولا تضر من يكذبون عليه. كما أنّ التصعيد في هذه الحالة كان له أثر مشابه".
منطقة المشاعر المرتبطة بهذا الموضوع تتمركز في عمق الدماغ أي في منطقة " اللوزة الدماغية" (Amygdala)، وتعرّض نحو ربع المشاركين في التجربة إلى تخطيط دماغ كشف من خلال توهج هذه المنطقة عن استجابتهم القوية لدى كذبهم، تحديدا في بداية التجربة. ومع تصاعد حجم الأكاذيب، تناقصت باضطراد استجابة منطقة "اللوزة الدماغية" وقلّ توهجها، وهو ما أسماه الباحثون " التأقلم العاطفي".
الأفضل أن لا تبدأ بالكذب!
"في المرة الأولى التي تكذب فيها بشان مستحقاتك الضريبية، قد تشعر بعدم ارتياح" كما يقول شاروت، ويمضي إلى القول" لكن المرة الثانية ستكون أسهل عليك، وسيكون الأثر السيئ على نفسك قد تضاءل، ولن يردعك عن الكذب". وكشف شاروت، أنّ هذه المشاعر تنطبق أيضا على من يتعاطون المنشطات الرياضية، وكيف يعتادون عليها. خلاصة الأمر، كلما أمعن الإنسان في الكذب اعتاد عليه، ومع ذلك فالكذب طريق لا مفر منه لكثير من الناس.
خاص بدوز: دويتشه فيله