محاصرة منزل في عقربا وإطلاق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ 4 درجات
ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
مصطفى: إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل
ياسر عباس يطلع وزير الخارجية البحريني على آخر التطورات
إصابة طفل برصاص الجيش في مدينة الخليل
مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني
مقربون من بن غفير في سنغافورة سراً لبحث تنفيذ عقوبة الإعدام
لبنان ينزف.. الحرب تحصد نحو 17 ألف ضحية
جريمتا إطلاق نار: مصاب بجراح خطيرة بطمرة واللد
بعد عاصفة غضب من إعلان الجندي الإسرائيلي.. "أديداس" تعتذر
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
المنظمات الأهلية تطالب بحماية التعليم ووقف الإجراءات الإسرائيلية
الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات في الضفة
التفاف ألماني-إسرائيلي على "الفيتو القطري" في فولكس فاغن
قاتل خفي في مياه طبرية.. أميبا مرعبة تأكل دماغ طفل بعد السباحة
انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية
أعلنت الجمعية الأميركية للطب التناسلي الثلاثاء 27.09.2016، ولادة أول طفل في العالم من ثلاثة والدِيِن وذلك بفضل تقنية تلقيح مثيرة للجدل تقوم على استخدام الأحماض النووية الوراثية لثلاثة أشخاص. وكانت مجلة "نيو ساينتست" العلمية البريطانية كشفت عن هذا السبق العالمي في عددها الأخير، مشيرة إلى أن الطفل ولد في نيسان/أبريل الماضي.
وأوضحت الجمعية الأميركية للطب التناسلي في بيان، أن فريقا طبيا دوليا يقوده الدكتور جون تشانغ من مركز نيو هوب للخصوبة في نيويورك استخدم تقنية غير مسبوقة لاستبدال مواد جينية في نواة بويضة أم مريضة بمواد جينية من امرأة أخرى سليمة. وأضافت، أن الأم تعاني من "متلازمة لي" وهي عبارة عن اضطراب عصبي نادر ينتقل بالوراثة ويؤدي إلى تدهور الجهاز العصبي المركزي.
وتقنية التلقيح الحديثة هذه غير مسموح بها في الولايات المتحدة مما حدا بالفريق الطبي لإجرائها في المكسيك، حيث أبصر الطفل النور. وبحسب البيان، فقد عمد الأطباء إلى نقل المواد الجينية المحتوية على كروموسومات الأم المريضة إلى بويضة أم متبرعة نزعت منها المواد الجينية. وعمدت الأم المريضة إلى هذه التقنية بعدما أنجبت طفلين تبين أن كليهما مصاب بهذه المتلازمة التي أدت إلى وفاتهما، وكذلك بعدما حملت مرتين وانتهى حملها بإجهاض لاإرادي.
وأوضحت الجمعية الأميركية للطب التناسلي أن تقنية استخدام الحمض النووي الريبي المتقدّري فقط من الأم تتيح تقليل فرص انتقال الجينات المريضة إلى الطفل. وأضافت أن الفريق الطبي استخدام الحيوانات المنوية للأب في عملية التلقيح الاصطناعية وقد نجح في تلقيح خمس بويضات معدلة وراثيا، إلا أن أربعا منها فقط ظلت على قيد الحياة من بينها واحدة فقط كانت طبيعية، فتم زرعها مجددا في رحم الأم. وأكد رئيس الجمعية في البيان، أن "هذه الأعمال تمثل تقدما مهما في الطب الإنجابي لأن الأمراض المتقدرية تبقى مشكلة كبيرة وصعبة".
خاص بـدوز: دويتشه فيله