تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ
الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
فيديو.. ارتقاء مواطن جراء استهداف مركبة شرق دير البلح
المفتي يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
صدور أحكام إدارية بحق 62 أسيراً
ارتفاع أسعار الذهب
غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين
الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية
القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
أسعار الذهب والفضة
منح دراسية في رومانيا
ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
جددت جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة ونابلس وقلقيلية، مطالبتها بالتركيز على وضع عوائق غير جمركية أمام المنتجات الموردة للسوق الفلسطينية والتي تنافس المنتجات الفلسطينية بشكل غير عادل، في الوقت الذي لا تتمتع المنتجات الفلسطينية فيه بهذه الميزة للتسويق في السوق الإسرائيلية. وأكدت الجمعية على توالي الإعلان عن رسوب منتجات إسرائيلية ومنتجات عالمية تنتج في السوق الإسرائيلية، الأمر الذي بات يؤشر للخطورة على صحة المستهلك بسبب عدم فحص المنتجات الإسرائيلية قبل دخولها للسوق الفلسطينية.
وقالت حماية المستهلك: "لا نقلل من أهمية الجهد المبذول من قبل الجهات الرقابية في مختلف وزارات الاختصاص والضابطة الجمركية، التي تقوم بالمتابعة لدى الموزعين وفي المتاجر وسحب عينات بعد إعلان الشركات العالمية والإسرائيلية عن رسوب منتج". وشددت الجمعية على ضرورة تضمين استراتيجية حماية حقوق المستهلك وتشجيع ودعم المنتجات الفلسطينية ضمن الاستراتيجيات القطاعية خلال جهد الإعداد لأجندة السياسات الوطنية 2017 – 2022 حسب رئاسة الوزراء، واعتبارها استراتيجية مركزية لدى وزارات الاختصاص.
وأضافت الجمعية في بيانها الصحفي، "أن إيلاء عناية فائقة لحقوق المستهلك والرقابة والتفتيش وسلامة الغذاء وصحة وسلامة المستهلك، يضعنا في مصاف الدول المراعية للمعايير الدولية المتفق عليها، وتخلق توازناً في كل استراتيجية قطاعية بين الفئات والبرامج المستهدفة في كل قطاع ". وأكدت أنها بصدد إطلاق حملة بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني والضابطة الجمركية من أجل محاربة الأحذية والملابس المقلدة بأسماء ماركات عالمية، وتباع بذات سعر الأصلي في السوق الفلسطينية، الأمر الذي يضر بصحة المستهلك.
وذكرت الجمعية "ستطلق أوسع حملة توعية للتعرف على المقلد وخصوصاً أن جهداً قانونياً سيباشر لمنع تسويق المقلد". وحذرت الجمعية في ختام بيانها من خطورة قيام بعض الجهات التجارية ببيع واستخدام الهرمونات المحظورة والمضرة بالصحة، لأغراض إبراز عضلات الجسم وممارسات كمال الأجسام. وأكدت أن وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الوطني تتابع هذا الملف وتقوم باتخاذ المقتضى القانوني بالتحويل إلى النيابة، إلا أن تهريباً لهذه الهرمونات وحقنها على شكل إبر يستدعي رفع وعي المستهلك الفلسطيني وحرصه على صحته وسلامته.
المصدر: جمعية حماية المستهلك
المحررة: جلاء أبو عرب