النتائج النهائية لانتخابات المركزية والثوري بعد البت بالطعون
ارتقاء مواطن في خان يونس
إيمري يقود أستون فيلا إلى المجد الأوروبي بعد 44 عاما
إيران.. هزة أرضية في بندر عباس وقشم وأصوات انفجارات ترعب السكان
بدء إجلاء ناشطي "أسطول الصمود" من إسرائيل نحو تركيا
رويترز: مجتبى خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران
الرئيس يستقبل وفد مشايخ ووجهاء بئر السبع
وفاة طفلة في حريق خيمة نازحين وسط القطاع
اعتقال حارس منتخب إيران: انتقد خامنئي
قرارات عربية داعمة لفلسطين تتصدر أعمال مجلس وزراء الصحة العرب
سي إن إن: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع
الصحة العالمية: أحوال الصحة بفلسطين تشهد دمارا تطال الصحة والأرواح
القطاع: ارتقاء 72.775 مواطناً
تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات
مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية سبل التعاون
الاتحاد الأوروبي يناقش إنشاء "مراكز عودة" للمهاجرين والعفو الدولية تنتقد
أكسيوس: خلاف بين ترامب ونتنياهو بشأن إيران
أونروا: 125 ألف إصابة بالتهابات جلدية بغزة بين يناير ومايو
استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالمياً
الفوضى التي حصلت مساء الجمعة، الموافق 23.09.2016، حول إغلاق الحواجز المحيطة بنابلس وأسباب هذا الإغلاق وحالة الإرباك، سببها التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي وكأنها عبارة عن شيء مقدس بكل أسف.
بدأت حالة الفوضى والإرباك عندما أغلق الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس بالحواجز، وشرع بعمليات تفتيش المواطنين ومركباتهم، لتبدأ بعدها عمليات نقل أخبار تنص على أن الإغلاق بسبب عملية خطف مستوطن وتم نسب هذه الأخبار لجهات معينة!! سابقاً كان مصدر الخبر وكالة أنباء أو وسيلة إعلام أو صحفي يعمل بمهنية عالية، ولكن اليوم حين تسأل عن خبر صحفي ومصدرة يقول لك: فلان. وفلان يقول نقلته عن فلان، وفلان نقل عن فلان.. إلخ.
المشكلة ليست في مواقع التواصل الاجتماعي، المشكلة تكمن في التعاطي مع صفحات التواصل الاجتماعي والنقل عنها دون التأكد من حقيقة ما تنشر، ودون النظر إلى طبيعة من قام بالنشر، وإلى أي مدى يجب الثقة بما يقوله هذا الشخص أو ذاك وهل هو مصدر ثقة أم لا؟ للأسف هناك عدد من العاملين في القطاع الإعلامي والهواة وقعوا ضحيةً لهذا التسرع في النقل دون التدقيق في المعلومة، وربما يعود ذلك لمحاولاتهم استباق النشر والفوز بالسبق الصحفي.
في الحقيقة، بإمكان الجميع تجاوز هذه العقبة وعدم الوقوع فيها من خلال اعتماد مواقع تواصل اجتماعي (سواء كانت شخصية أو مؤسساتية) تتبع لجهات واضحة ومعينة ذات مصداقية، وتعمل بوضوح وشفافية، والتعامل مع هذه المواقع فقط دون غيرها والابتعاد عن ما بات يعرف بمواقع اللايك (أي أن هدفها فقط حصد الإعجابات ولا تهمها الحقيقة).
في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت السرعة في نقل الخبر شيئاً ثانوياً وليس أساسياً، وأصبح الأساس هو دقه المعلومة، وهذا ما يبحث عنه كثر عبر هذه المواقع، وإن كان البعض الاَخر يفضل السرعة على الدقة. المطلوب من الجميع لكي لا تتكرر مثل هذه الحالة، الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، التي هدفها الأساسي الشهرة. وأعتقد أنه بات من السهل جداً معرفه طبيعة كل موقع وهل يمكن الثقة به أم لا.
من انتظر الليلة الماضية تفاصيل عملية الاختطاف، انتظر صباح اليوم أخباراً عن بدء عملية التفاوض على عملية إطلاق سراح أسرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الكاتب: عميد دويكات
المحررة: جلاء أبو عرب
* النص لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز