خطة إسرائيلية لتمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة
اقتحام مخيم العين غرب نابلس
22 دولة تطالب إيران بوقف "الإرهاب العابر للحدود"
أردوغان-نتنياهو وصراع الإمبراطوريات: سوريا ولبنان في التقاطع
ترامب: إسرائيل لم تشارك في الضربات الأخيرة على إيران
هرمز بين روايتين.. واشنطن تؤكد استمرار الملاحة
انفجارات تهز محيط طهران.. وتقارير عن هجمات ومسيرات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
بدء الهجوم الأمريكي على إيران
الطقس: أجواء حارة نسبياً
الجيش يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل
إيران: رددنا على كل تهديد من ترامب بصفعة
العفو الدولية: إسرائيل جعلت ضم الضفة هدفاً سياسياً معلناً بشكل رسمي
سنتكوم تقصف ناقلة نفط.. والهند تستدعي دبلوماسياً أميركياً
سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين
أمل جديد لمرضى السرطان.. تحليل دقيق لمتابعة انحسار الورم
ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة اليوم
طولكرم: إخطار بالاستيلاء على 30 دونما من شوفة وكفر اللبد
يؤدي مرض تصلب الأذن الوسطى إلى ضعف أو فقدان السمع. وينتح هذا المرض بسبب تكلس عظم الركاب داخل الأذن. من أعراضه دوار وطنين في الأذن وفقدان القدرة على تحديد الوجهة. إذ تبدو الأصوات للمريض غير واضحة ويصعب عليه تمييزها. ومع مرور الوقت يفقد المريض السمع.
لمعالجة هذا المرض ينصح البروفيسور ماتياس تيش، الخبير في أمراض الأذن، في حديث لـDW لإجراء عملية جراحية. لكن قبل ذلك من الضروري إجراء اختبار لقياس قوة السمع، وذلك "لأن الاختبار يظهر احتمال ما يسمى تصلب الأذن الوسطى. وهو عبارة عن تصلب في سلسلة عظام الأذن الوسطى. فهمُ ذلك يتطلب معرفة طريقة تردد الصوت. لدينا طبلة الأذن والعظيمات والمطرقة والسندان والركاب".
وتشكل عظمة الركاب الحد الفاصل بين الأذن الوسطى والأذن الداخلية، فهي تنقل الصوت إلى الأذن الداخلية. ويعلق البروفيسور تيش على ذلك بالقول: "عندما يحدث تكلس في هذه السلسلة تكون غير منتظمة ولا ينتقل الصوت بشكل صحيح، فتنتج عن ذلك صعوبة السمع".
وتترواح أعمار الأشخاص الأكثر عرضة للمرض بين العشرين والخمسين. وثلثا المصابين من النساء. أما العوامل التي تؤدي إلى المرض فهي غير معروفة تحديداً، لكنه يظهر بوضوح خلال فترة الحمل. وبعد تأكّد تشخيص تصلب الأذن، يتم زرع عضو صناعي صغير من التيتانيوم سمكه 0.3 مليمترات يتولى مهمة نقل الصوت، أما عظمة الركاب المتصلبة، فيتم استئصالها. وحسب البروفيسور الألماني، فإن فرص نجاح عملية عظمة الركاب كبيرة، إذ تبلغ أكثر من 90 في المئة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله