فتح عطاء لبناء 2,167 وحدة سكنية ضمن مشروع E1 الاستيطاني
بالحنين لا بالتاريخ.. أصالة نصري تركّب للسوريين وطناً مفقوداً
هل يستطيع حوت العنبر ابتلاع إنسان؟.. العلم يجيب
بسبب أزمة الطاقة.. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي
الجيش يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك
عماد قيدة يفوز بجائزة خالد خليفة عن روايته "المنصرمون"
الياس خوري.. أيضاً وأيضاً
الرئاسة تدين محاولة استهداف مكة المكرمة
بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح الأقصى أمام اليهود يوم السبت
جنين: الجيش يجرف 250 دونما في دير أبو ضعيف
مستوطنون يواصلون تجريف الأراضي في نعلين
الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة
الحكم على رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي بالسجن 25 عاما
فون دير لاين تتعهد بالعمل على منح كندا "عضوية" الاتحاد الأوروبي
فيديو.. مستوطنون يقطعون خطوط مياه في تجمع يرزا شرق طوباس
فيديو.. الجيش يهدم منزلا في خلة الحمص ببلدة يطا
20 سيناتورا أمريكيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة
الرئيسان عباس والسيسي يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية
تعديل ساعات عمل الجسر خلال الأعياد اليهودية
يؤدي مرض تصلب الأذن الوسطى إلى ضعف أو فقدان السمع. وينتح هذا المرض بسبب تكلس عظم الركاب داخل الأذن. من أعراضه دوار وطنين في الأذن وفقدان القدرة على تحديد الوجهة. إذ تبدو الأصوات للمريض غير واضحة ويصعب عليه تمييزها. ومع مرور الوقت يفقد المريض السمع.
لمعالجة هذا المرض ينصح البروفيسور ماتياس تيش، الخبير في أمراض الأذن، في حديث لـDW لإجراء عملية جراحية. لكن قبل ذلك من الضروري إجراء اختبار لقياس قوة السمع، وذلك "لأن الاختبار يظهر احتمال ما يسمى تصلب الأذن الوسطى. وهو عبارة عن تصلب في سلسلة عظام الأذن الوسطى. فهمُ ذلك يتطلب معرفة طريقة تردد الصوت. لدينا طبلة الأذن والعظيمات والمطرقة والسندان والركاب".
وتشكل عظمة الركاب الحد الفاصل بين الأذن الوسطى والأذن الداخلية، فهي تنقل الصوت إلى الأذن الداخلية. ويعلق البروفيسور تيش على ذلك بالقول: "عندما يحدث تكلس في هذه السلسلة تكون غير منتظمة ولا ينتقل الصوت بشكل صحيح، فتنتج عن ذلك صعوبة السمع".
وتترواح أعمار الأشخاص الأكثر عرضة للمرض بين العشرين والخمسين. وثلثا المصابين من النساء. أما العوامل التي تؤدي إلى المرض فهي غير معروفة تحديداً، لكنه يظهر بوضوح خلال فترة الحمل. وبعد تأكّد تشخيص تصلب الأذن، يتم زرع عضو صناعي صغير من التيتانيوم سمكه 0.3 مليمترات يتولى مهمة نقل الصوت، أما عظمة الركاب المتصلبة، فيتم استئصالها. وحسب البروفيسور الألماني، فإن فرص نجاح عملية عظمة الركاب كبيرة، إذ تبلغ أكثر من 90 في المئة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله