بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: انخفاض متتالٍ على درجات الحرارة
الانتخابات النصفية.. 9 ولايات أمريكية محتدمة والسيد يتقدم في ميشيغان
عمرها قرون.. علماء يحلون لغز تماثيل "جزيرة القيامة"
ترامب: وصول الديمقراطيين للسلطة قد يعرض البلاد لدمار لا يمكن إصلاحه
استهداف مطاري الدمام وجازان
الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا
هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات
ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين
خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر
ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل
العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا
إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله
الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً
ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع
الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية
إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني
التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات
يؤدي مرض تصلب الأذن الوسطى إلى ضعف أو فقدان السمع. وينتح هذا المرض بسبب تكلس عظم الركاب داخل الأذن. من أعراضه دوار وطنين في الأذن وفقدان القدرة على تحديد الوجهة. إذ تبدو الأصوات للمريض غير واضحة ويصعب عليه تمييزها. ومع مرور الوقت يفقد المريض السمع.
لمعالجة هذا المرض ينصح البروفيسور ماتياس تيش، الخبير في أمراض الأذن، في حديث لـDW لإجراء عملية جراحية. لكن قبل ذلك من الضروري إجراء اختبار لقياس قوة السمع، وذلك "لأن الاختبار يظهر احتمال ما يسمى تصلب الأذن الوسطى. وهو عبارة عن تصلب في سلسلة عظام الأذن الوسطى. فهمُ ذلك يتطلب معرفة طريقة تردد الصوت. لدينا طبلة الأذن والعظيمات والمطرقة والسندان والركاب".
وتشكل عظمة الركاب الحد الفاصل بين الأذن الوسطى والأذن الداخلية، فهي تنقل الصوت إلى الأذن الداخلية. ويعلق البروفيسور تيش على ذلك بالقول: "عندما يحدث تكلس في هذه السلسلة تكون غير منتظمة ولا ينتقل الصوت بشكل صحيح، فتنتج عن ذلك صعوبة السمع".
وتترواح أعمار الأشخاص الأكثر عرضة للمرض بين العشرين والخمسين. وثلثا المصابين من النساء. أما العوامل التي تؤدي إلى المرض فهي غير معروفة تحديداً، لكنه يظهر بوضوح خلال فترة الحمل. وبعد تأكّد تشخيص تصلب الأذن، يتم زرع عضو صناعي صغير من التيتانيوم سمكه 0.3 مليمترات يتولى مهمة نقل الصوت، أما عظمة الركاب المتصلبة، فيتم استئصالها. وحسب البروفيسور الألماني، فإن فرص نجاح عملية عظمة الركاب كبيرة، إذ تبلغ أكثر من 90 في المئة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله