تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ
الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
فيديو.. ارتقاء مواطن جراء استهداف مركبة شرق دير البلح
المفتي يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
صدور أحكام إدارية بحق 62 أسيراً
ارتفاع أسعار الذهب
غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين
الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية
القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
أسعار الذهب والفضة
منح دراسية في رومانيا
ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، إن الشركات الإسرائيلية لم تبد تعاوناً لإنجاح مشاركة وتنسيق الترددات بهدف تفعيل خدمة الجيل الثالث (3G) في فلسطين وإعطاء سرعة أعلى. وتابع العكر في حديث عبر إذاعة أجيال ضمن مؤتمر ماس الاقتصادي 2016 بقوله، إن "الموضوع محبط. دخلنا في اتفاقية مبادئ مع إسرائيل. وبدأنا بتنفيذها بشكل إيجابي حسب جدول زمني، حتى وصلنا للجزء الأخير المتعلق بمشاركة وتنسيق الترددات مع الشركات الإسرائيلية لمنع تداخل الترددات وتعطيل الخدمة على الجانبين، هنا حدثت معضلة". وأوضح أن الجانب الفلسطيني ممثلاً بوزارة الاتصالات والشركات الفلسطينية قدم مقترحات أخرى تجري دراستها.
وأشار إلى أنه في حال تمت الموافقة على الاتفاقية، ستكون خدمة الثري جي جاهزة خلال ستة أشهر من تاريخ الموافقة. وتابع: "العطاء جاهز للإصدار، ولكن نحن وشركة الوطنية لم نصدر العطاء تخوفاً من حدوث تأخير، وعندما شعرنا بوجود تأخيرات في الثري جي عملنا كل الإجراءات لإصدار عقد الشراء ولكن تم تأجيله للحصول على كافة الموافقات الإسرائيلية بما في ذلك التردات المشتركة". وأضاف: "أنا شخصياً لا زلت متفائلاً بأن تتم الموافقة خلال 2016 وننطلق في 2017".
تضاعف مشتركي الشركات الإسرائيلية
وتحدث العكر عن تزايد إقبال المواطن الفلسطيني على شركات الاتصال الإسرائيلية، إذ تضاعف عدد المشتركين بين عامي 2014 و2016 ليصل 350 ألف مشترك في الضفة الغربية، مقابل تراجع مشتركي وطنية وجوال. وقال: "نعاني بشكل كبير من تراجع أعمالنا وخدماتنا وإيرادتنا بسبب غياب الثري جي وتصاعد حصة الشركات الإسرائيلية في السوق الفلسطينية".
وأوضح أن انخفاض أسعار خدمات الشركات الإسرائيلية سببه دخول السوق الإسرائيلية في منافسة شرسة أدت إلى إفلاس إحدى الشركات جراء حرب الأسعار. وختم بقوله: "دائما انخفاض الأسعار ليس في مصلحة المواطن على المدى البعيد، فإفلاس الشركات سيؤدي إلى قيام الحكومة بعملية تصحيحية لأسعار السوق".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب