ثمن العلاج.. أمومة مؤجلة وطفولة مسلوبة في غزة
تسريبات الاتفاق المحتمل مع طهران تعمّق الانقسامات السياسية بواشنطن
كشف خلايا إيرانية تدربت في إسرائيل ومخطط لتفكيك طهران
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
نتنياهو يدرس السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة
من يملأ فراغ رحيل قوات يونيفيل من لبنان؟
الجسر يعمل الأحد للحجاج القادمين فقط وعادي للمغادرين
اعتداءات للمستوطنين واقتحام كفر قدوم
7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة
إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب
أشعر بالعار.. جندي إسرائيلي يكشف فظائع الجيش في غزة
ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت
فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل
فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين
جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين
دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية
مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز
الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
قال المحلل الاقتصادي نصر عبد الكريم: "إن الحكومة الفلسطينية قصرت في معظمم مراحل عمل السلطة الوطنية في تبني سياسات ومناهج اقتصادية تدفع الاقتصاد بمسار تنموي ولو بطيء". وأوضح عبد الكريم، في حديث عبر راديو أجيال ضمن مؤتمر ماس الاقتصادي 2016، أن الحكومة "خلقت وساعدت على خلق فجوات طبقية وجغرافية تنموية".
وأكد عبد الكريم، أن المطلوب ليس تنمية الاقتصاد وحسب، بل عدالة توزيع النمو، فبالرغم من أن النمو الاقتصادي ارتفع 45 بالمائة بين عامي 2007 إلى 2013، إلا أن "أجر العامل لم يزد سنتاً واحداً، وكذلك الرعاية الطبية وفرص العمل"، حسب قوله.
وقال عبد الكريم: إن الحكومة كانت "مفتونة بحالة النمو التي تعيشها منذ سبع سنوات (قبل الانقسام)"، ولكن بعد الانقسام تراجعت المساعدة الدولية وحينها "تحمّس القطاع المصرفي للإقراض"، ليتبين فيما بعد أن الاقتصاد الفلسطيني غير مستدام ونموه متذبذب.
وحمل عبد الكريم الحكومة الفلسطينية مسؤولية متابعة ما ينجم عن قراراتها الاقتصادية، مؤكداً أن المحللين الاقتصاديين أشاروا في السابق إلى مخاطر تهدد الاقتصاد، وأنذروا بوجود إخفاقات اقتصادية قد تتطور إلى أزمة بنيوية، "وهذا ما حدث"، على حد قوله.
كيف تشجع الحكومة المصارف على تمويل مشاريع إنتاجية؟
أبدى عبد الكريم تحفظه على التوسع الائتماني في المصارف الفلسطينية لأغراض استهلاكية شخصية (منح قروض قصيرة الأجل)، مشيراً إلى أن المصارف ستدرك لاحقاً أن هذا التوسع خلّف صعوبة في إيجاد مقترض جيد، لأن "المجتمع الفلسطيني إما مقترض أو كافل لمقترض". وأوضح أن الاقتراض المصرفي المستدام يضمن إقراض مشاريع إنتاجية تولد مشاريع إنتاجية أخرى وفرص عمل، مما يولد دخلاً للمواطن.
وتحدث عن دور الحكومة في مساعدة المصارف على تبني سياسات ائتمانية تسهّل المشاريع الإنتاجية، وذلك بدعوته لإيجاد آليات تمويل أو ضمانات تتبناها الحكومة بدعم الدول المانحة، مثل برنامج تقاسم المخاطر. وأوضح عبد الكريم: "القطاع المصرفي لا يستطيع الدخول في مغامرات وتقديم قروض طويلة الأجل تزيد عن الودائع التي غالباً تكون لسنة"، بسبب عدم تلاؤم حجم التمويل مع الاستثمارات، وفي تقاسم المخاطر يتحمل البنك جزءا من المخاطر بقدر دراسته وقراراته المالية وتحققه من الأرقام وبحسب رؤيته وسياسته الائتمانية، ولكن الحكومة تتحمل معظم المخاطر عن طريق برنامج ضمان تمويل طويل المدى للزراعة والصناعة.
وختم بقوله: "إن قطاع المصارف يقوم بدور لا بأس به ولكن دوره التكميلي هو المساهمة في تنمية القطاعات الإنتاجية".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب