أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
قال المحلل الاقتصادي نصر عبد الكريم: "إن الحكومة الفلسطينية قصرت في معظمم مراحل عمل السلطة الوطنية في تبني سياسات ومناهج اقتصادية تدفع الاقتصاد بمسار تنموي ولو بطيء". وأوضح عبد الكريم، في حديث عبر راديو أجيال ضمن مؤتمر ماس الاقتصادي 2016، أن الحكومة "خلقت وساعدت على خلق فجوات طبقية وجغرافية تنموية".
وأكد عبد الكريم، أن المطلوب ليس تنمية الاقتصاد وحسب، بل عدالة توزيع النمو، فبالرغم من أن النمو الاقتصادي ارتفع 45 بالمائة بين عامي 2007 إلى 2013، إلا أن "أجر العامل لم يزد سنتاً واحداً، وكذلك الرعاية الطبية وفرص العمل"، حسب قوله.
وقال عبد الكريم: إن الحكومة كانت "مفتونة بحالة النمو التي تعيشها منذ سبع سنوات (قبل الانقسام)"، ولكن بعد الانقسام تراجعت المساعدة الدولية وحينها "تحمّس القطاع المصرفي للإقراض"، ليتبين فيما بعد أن الاقتصاد الفلسطيني غير مستدام ونموه متذبذب.
وحمل عبد الكريم الحكومة الفلسطينية مسؤولية متابعة ما ينجم عن قراراتها الاقتصادية، مؤكداً أن المحللين الاقتصاديين أشاروا في السابق إلى مخاطر تهدد الاقتصاد، وأنذروا بوجود إخفاقات اقتصادية قد تتطور إلى أزمة بنيوية، "وهذا ما حدث"، على حد قوله.
كيف تشجع الحكومة المصارف على تمويل مشاريع إنتاجية؟
أبدى عبد الكريم تحفظه على التوسع الائتماني في المصارف الفلسطينية لأغراض استهلاكية شخصية (منح قروض قصيرة الأجل)، مشيراً إلى أن المصارف ستدرك لاحقاً أن هذا التوسع خلّف صعوبة في إيجاد مقترض جيد، لأن "المجتمع الفلسطيني إما مقترض أو كافل لمقترض". وأوضح أن الاقتراض المصرفي المستدام يضمن إقراض مشاريع إنتاجية تولد مشاريع إنتاجية أخرى وفرص عمل، مما يولد دخلاً للمواطن.
وتحدث عن دور الحكومة في مساعدة المصارف على تبني سياسات ائتمانية تسهّل المشاريع الإنتاجية، وذلك بدعوته لإيجاد آليات تمويل أو ضمانات تتبناها الحكومة بدعم الدول المانحة، مثل برنامج تقاسم المخاطر. وأوضح عبد الكريم: "القطاع المصرفي لا يستطيع الدخول في مغامرات وتقديم قروض طويلة الأجل تزيد عن الودائع التي غالباً تكون لسنة"، بسبب عدم تلاؤم حجم التمويل مع الاستثمارات، وفي تقاسم المخاطر يتحمل البنك جزءا من المخاطر بقدر دراسته وقراراته المالية وتحققه من الأرقام وبحسب رؤيته وسياسته الائتمانية، ولكن الحكومة تتحمل معظم المخاطر عن طريق برنامج ضمان تمويل طويل المدى للزراعة والصناعة.
وختم بقوله: "إن قطاع المصارف يقوم بدور لا بأس به ولكن دوره التكميلي هو المساهمة في تنمية القطاعات الإنتاجية".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب