فانس: الحرب وراء هزيمتنا ويجب تغيير علاقتنا بإسرائيل
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
المياه وجودة البيئة تبحثان الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون
ملتقى رجال أعمال نابلس يبحث تطوير السياحية مع مديرية السياحة والآثار
تحذير من تقلبات الأسواق عقب خسارة حزب ترامب في الكونغرس
بشرتك قد تكشف أمراضاً خفية خطيرة في جسمك
السعودية تعزّز إمداداتها للفصائل: جبهات «تعويضية» في مأرب والجوف
علماء يحددون بروتينا قد يؤثر في خصوبة الرجال
سانشيز: نتائج الكونغرس الأمريكية تصب في مصلحة الاشتراكيين بإسبانيا
كيف سيستخدم ترامب صلاحياته بعد خسارة الغالبية في الكونغرس؟
مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا
عساف يدعو لحماية الشعب والصحفيين الفلسطينيين
اقتحام محيط المستشفى الحكومي ومداهمة منزل في طولكرم
كشف ملابسات تهديد وابتزاز في طولكرم
وزير الثقافة يزور قبلان ويبحث إنشاء مركز ثقافي فيها
فلسطين والصين توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل آبار المياه في قلقيلية
محافظ نابلس يتفقد الدمار الذي خلفه الجيش في بلدة بيتا
خامنئي: نتائج الانتخابات الأمريكية لن تغيّر عداء واشنطن لطهران
الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع
تحدث مسؤول منطقة الشمال في سلطة المياه فادي عبد الغني صباح الأحد 07.08.2016، عبر راديو حياة عن مشكلة المياه في قرية بيت إيبا الواقعة غربي مدينة نابلس، حيث كسر مجموعة من الأشخاص باب البئر الرئيسية في القرية بهدف ضخ المياه إلى المنطقة الصناعية. وأوضح عبد الغني أن هناك "سوء فهم للموضوع"، وقال إن بيت إيبا والقرى المجاورة لها تزوّد بالمياه من محطة ضخ (مياه بيت إيبا)، وهي ليست ملكاً لسلطة المياه، بل تدار من شركة مكوروت الإسرائيلية، وتقتصر مسؤولية سلطة المياه الفلسطينية فقط على توزيع المياه بعدالة بين القرى المستفيدة (بيت إيبا، قوصين، صرة، تل، بيت وزن) بناء على عدد السكان.
وحسب عبد الغني، تبلغ حصة بيت إيبا من المياه 33 متراً مكعباً في الساعة، وتم رفع الكمية لتصل إلى 38 متراً مكعباً في الساعة. وقال إن كمية المياه التي تم تزويد القرية بها وصلت إلى 43 متراً مكعباً في الساعة في حزيران الماضي، "وبهذا لا يكون هناك تقليص لكمية المياه الواصلة للقرية".
وفي سياق الحديث، أوضح أن السبب الرئيسي لما حصل في بيت إيبا هو "تواجد العديد من المصانع التي أقيمت على أراضي قرية بيت إيبا والتي يتم تزويدها بالمياه الصالحة للشرب، لأن سلطة المياه لا تضح إلا المياه الصالحة للشرب، والمصدر الرئيسي في توزيع هذه المياه داخل القرية هو المجلس، الذي أعطى الترخيص وأوصل المياه لهذه المصانع، فبالتالي المجلس منح الحق للمصانع بالحصول على مياه صالحة للشرب مما أدى إلى تقليل كمية المياه الصالحة للشرب في القرية".
وبين عبد الغني الأسباب التي أدت إلى هذه الأزمة، وهي: "القيام بكسر قفل المنهل الرئيسي الذي كان قبل ذلك مفتوحاً، فهو بالأصل مشروع جديد للقرية من خلال الوكالة الأمريكية، ولكن بسبب العبث المتكرر بهذا المحبس وزيادة الكمية عليه ونقصانها للقرى المجاورة وأزمة المياه التي حصلت قررت سلطة المياه الفلسطينية إقفال هذه المناهل حتى يتم توزيع المياه بشكل عادل وعدم التلاعب بالمحابس، وبعد قيامها بذلك تم الاتفاق بينها وبين المجلس بتحديد حصة القرية من المياه حسب عدد السكان".
وقال إن مبررات مكوروت بخصوص تقليص كمية المياه هي الحر الشديد أو نقص المياه للمستوطنات، إذ يضطرون للقيام بتجميع المياه في الخزانات وضخها بعد ذلك. وتابع: "لكن هذه ادعاءات، لأن الجو حار على محطات الضخ الفلسطينية ومحطات البلديات مثله مثل محطات الضخ الإسرائيلية ومع ذلك لم يكن يتوقف الضخ لمدة 24 ساعة بل يكون التوقف لمدة أقصاها من ساعتين إلى ثلاث".
الكاتبة: ناهدة خطيب
المحررة: سارة أبو الرب