بالتعاون مع مركز بلدية نابلس الثقافي حمدي منكو، تم إقامة الحفل الختامي لدورة طلائع الإعلاميين في نابلس وذلك يوم الخميس الموافق2.06.2016 .
وقال الصحفي صدقي موسى "خلال الدورة تم التدريب على كتابة الأخبار وعمل المقابلات ومعرفة مصادر الأخبار وعلى التقديم والإلقاء والتعريف بمفهوم الصحافة, والتمييز بين الفنون الصحفية المختلفة, وقال موسى لدوز "هناك شيء مازال يفتقدة الطلبة وبحاجة له هو الثقافة العامة, وأضاف أن الهدف من التربية الإعلامية إزالة الأمية الإعلامية, والتأكيد على أهمية الاهتمام بالأخبار ليس من الضروري السياسية منها بل والرياضية والاقتصادية، بالإضافة إلى التمييز بين الأخبار الصحيحة والكاذبة".
واشار موسى نهدف من خلال دورتنا "نشر التربية الإعلامية والوعي الإعلامي, ايجاد جيل مثقف, ومن هنا نطالب بإعطاء ضوء للمجتمع ومؤسساته على أهمية ايجاد مساقات للتربية الإعلامية والإعلام في المدارس, فنحن بحاجة إلى مساق بالمدارس للمرحلة الثانوية والإعدادية ويوعي الطلبة بأهمية الإعلام".
وقالت المدربة شذى غضية "امتدت الدورة على مدى عدة أشهر, وتم خلالها تدريبهم على كتابة التقارير والكتابة الإخبارية وبعض الجولات الميدانية, بحيث يستغلون وقتهم في الحصول على الأخبار والمعلومات". وأضافت غضية اليوم هو ختامي للدورة وسيتم تسليم الشهادات للطلبة, وعرض نتائجهم.
وأشارت غضية شارك بالدورة حوالي 45 طالب وطالبة من المدارس, ومن خلالها تم عرض بعض التقارير والأعمال الإخبارية, والتدريب على كتابة الأخبار والأسس الصحفية الصحيحة من أخلاقيات ومن كيفية العيش بدور الصحفي الصغير, والمساعدة في مجال التصوير والزيارات الميدانية.
وبينت غضية "بأن هناك بعض الأشخاص قبل المرحلة الجامعية يوجد لديها رغبة بتخصص معين, نحن نسعى بهذة الدورة لتهيأتهم لدخول المرحلة الجامعية مع المعرفة المسبقة والشاملة".
ووضحت غضية "أن من خلال الدورة تم الشغل على جانب العملي الذي يمارس خارج نطاق المركز بالذهاب إلى تلفزيونات والإذاعات والصحف المكتوبة بهدف معرفة العالم الواقعي قبل العالم النظري, بالإضافة للجانب النظري عن طريق الكتابة بالأشكال الصحفية المختلفة من خلال مجموعات".
وقال الطالب وسام فطاير "تعملت في هذة الدورة كيفية كتابة الأخبار, وأصبح لدي القدرة على التمييز بين الخبر والمقال والقصة, وأصبح لدي القدرة على عمل مقابلات صحفية, وطريقة طرح الأسئلة, مع كيفية اختيارها, بالإضافة إلى فن التصوير, مع تقديم برامج تلفزيونية بشكل تدريبي, وأنصح جميع الطلبة المقبلين على كلية الإعلام التقديم لهذة الدورة حيث تعتبر بداية الطريق له".
وقالت الطالبة راما يعيش "تجربة حلوة كتير وفريدة من نوعها ومميزة, وساعدتنا هذة التجربة في التعرف على التخصص الذي نرغبه, ومعرفة المتطلبات اللازمة لة, بحيث زاد من نسبة الوعي لدينا.
وبنهاية الدروة تم تسليم شهادات تقدير وشكر للطلبة المشاركين بالدورة والمتفوقين, ليواصلو جهودهم في المرحلة الثانية منها.
2016-06-02 || 00:00