احتجاجات ضد مشروع محطة تنقية شرق نابلس
يوم أمس كان سهل دير الحطب وسالم وعزموط متصدراً الأخبار باشتعال مئات الدونمات من أراضيه الزراعية، واليوم يعود إلى الواجهة باحتجاج مواطنين على نية بلدية نابلس إقامة محطة تنقية للمياه العادمة.
قام أهالي من قرى سالم ودير الحطب وعزموط بإشعال إطارات سيارات اليوم الخميس الموافق 02-05-2016، في مدخل القرى الثلاث احتجاجاً على نية البلدية إنجاز مشروع محطة التنقية الشرقية.
وقال مصدر موثوق لـ
دوز، إن بلدية نابلس أرسلت اليوم خبراء إلى المنطقة
لأخذ عينات من التربة من أجل فحصها والبدء بالعمل في تشييد المحطة في وقت لاحق. وقد رافقت الخبراء جرافة تابعة للبلدية مع الحفار الخاص بفحص التربة، لكن الأهالي توجهوا إلى المكان وقاموا بطرد الخبراء والآليات. ويرفض أهالي القرى الثلاث المشروع منذ بدء الحديث عنه.
ويدعو الخبراء الألمان، الممولون على المشروع، والخبراء الفلسطينيون إلى بناء محطة التنقية الشرقية لوقف هدر المياه وفوائد أخرى. أما الأهالي، فيرفضون المشروع بسبب عدم قدرة القرى الثلاث على التمدد العمراني شرقا بسبب مستوطنة ألون موريه، ويعتبرون مكان إقامة محطة التنقية المتنفس الوحيد لقراهم.
وقد أطلق الأهالي هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي ضد المشروع وهو :
#لا_لمحطة_التنقية_على_مدخل_قرانا.

الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
الصور: ليث عمران
2016-06-02 || 16:17