تنظيم لقاء مفتوح حول إدارة النفايات الصلبة وحماية البيئة
هناك مشكلة تعاني منها جميع المجالس القروية والبلدية في فلسطين ألا وهي مشكلة النفايات الصلبة. أربع قرى فلسطينية عقدت لقاء لبحث هذه المشكلة بدعم من مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات.
نظم مجلس قروي قرية كفر نعمة بالتعاون مع مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات، لقاء مفتوحاً حول إدارة النفايات الصلبة، ضمن برنامج تعزيز المشاركة المدنية للشباب. وتمت مناقشة قضية إدارة النفايات الصلبة للقرية والقرى المجاورة (كفر نعمة، بلعين، دير بزيع، عين عريك). وركز النقاش على أهمية التحول من مصادر الطاقة الملوثة إلى المصادر الطبيعية ومعالجة المخلفات الصناعية قبل رميها وتنظيم برامج توعية إلى مختلف قطاعات المجمتع وسن قوانين وتشريعات تمنع الرمي العشوائي للنفايات.
وقد قامت المجموعة الشبابية بطرح مبادرة مشتركة للمجالس القروية الأربعة وهي كفر نعمة وبلعين ودير بزيع وعين عريك، نظراً للحاجة الملحة للقرى المعنية.
وتمت استضافة ممثلين عن سلطة جودة البيئة وجهاز الشرطة والمدير التنفيذي لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة حسين أبو عودة ومديرية الحكم المحلي ومؤسسة المرصد وبحضور المجالس القروية الأربعة وعدد من المؤسسات والمراكز الشبابية والنسوية والأهالي.

وقدم رئيس مجلس قروي كفر نعمة إحسان نصر عرضاً عن الواقع البيئي في قرى غرب رام الله وما تعانيه المجالس المحلية من صعوبات وأهمها مخلفات المستوطنات ومياه الصرف الصحي التي تقوم المستوطنات بتوجيهها نحو القرى الفلسطينية والأودية والينابيع.
وتحدثت المهندسة مها سليم من سلطة جودة البيئة عن مدى جاهزية السلطة للدعم والمساندة في توجيه وإرشاد المواطنين لكيفية التعامل مع المخلفات والنفايات الصلبة. وشددت على مدى تحمل الجميع مسؤولياته عبر صياغة خطة وطنية شاملة للحد من النفايات وطرق التخلص منها.
بدوره تحدث مدير العلاقات العامة في جهاز الشرطة عاهد حساين عن دور الشرطة والقانون في الحد من الاستخدام السيء للمخلفات وشدد على أن الشرطة لا تتهاون في التعامل مع كل من يسيء التعامل مع البيئة سواء نفايات أو مخلفات أو إساءه استخدام مياه الصرف الصحي وأن الشرطة تتلقى بشكل يومي شكاوى من المواطنين تتعلق بتجاوزات بيئية.
58 مكباً عشوائيا للنفايات في رام الله
كما تحدث المدير التنفيذي لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظة رام الله حسين أبو عون عن أن هناك 58 مكباً عشوائياً يتم فيها التخلص من النفايات بشكل غير صحي وغير قانوني، ولفت إلى أن دور المجلس يتخطى جمع النفايات إلى البحث عن طريق عملية وحديثة للتعامل معها وأن المجلس يقوم بسلسلة من الورشات والدورات بهدف تعزيز الوعي للتعامل مع مخلفات البيوت.
وتطرق ممثل مديرية الحكم المحلي شادي بدارين لضرورة رفع الوعي وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة، وإشار إلى أن دور وزارة الحكم المحلي هو المساندة والتوجيه للهيئات المحلية. وتقدم الوزارة الدعم اللازم من خلال التدريب والتأهيل والمتابعة المستمرة، لكي تقوم الهيئات المحلية بدورها المجتمعي في توفير خدمة أفضل للمواطنين.
وقدم عدد من الحضور مداخلات حول سبل رفع مستوى الوعي في التعامل مع النفايات الصلبة والحفاظ على البيئة وأكدوا على أن الجميع شركاء في إحداث التغيير سواء الدور التربوي والمؤسسي والحكومي والمجتمع المدني. وقدم المتطوعون عدة توصيات سيقوم بتنفيذها وتطبيقها ومنها إعادة التدوير للنفايات من خلال عقد دورات وورشات تثقيفية.
الكاتبة: دانا يامين
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2016-05-28 || 12:12