مجلس قروي جالود: الاستيطان وتجريف الأراضي جريمة وطنية
ما يزال التوسع الاستيطاني يبتلع قرية جالود يوماً بعد يوم، والتي لا تتزيد مساحة أراضيها عن 20 ألف دونم، وتقع 85% منها تحت سيطرة الاحتلال. مجلس القرية يستنكر أعمال التجريف التي تجري فيها مؤخراً والتي ستؤدي إلى تثبيت مستوطنات جديدة على أراضيها.
ذكرت صفحة مجلس قروي جالود، أنه تجري هذه الأيام أعمال تجريف لأراض تابعة للقرية، الواقعة جنوب محافظة نابلس.
وأشارت الصفحة إلى أن التجريف يتم في "الأراضي الواقعة في حوض رقم 13 موقع (الخفافسش) من أراضي جالود الجاثمة عليها مستوطنة (شفوت راحيل)، حيث يجري بناء العديد من الوحدات الاستيطانية الثابتة خارج حدود هذه المستوطنة، وأيضا تجريف الأراضي يتم خارج حدود مستوطنة (شفوت راحيل) الجاثمة على أراضي قرية جالود منذ العام 1991".
وتابعت الصفحة: "أعمال البناء وتجريف الأراضي تطال عشرات الدونمات في تلك المنطقة القريبة من الأراضي التي أعلن مؤخرا عن قرار إنشاء مستوطنة جديدة عليها وبناء 139 وحدة سكنية فيها والقريبة من بؤرة (غئولات تسيون) في نفس الوقت الذي أعلنت فيه حكومة الاحتلال عن قرارها بشرعنة البؤر الاستيطانية الخمس الواقعة على أراضي قرية جالود وهي: عدي عاد، احيا، ايش كودش، كيدا، هداعت، وذاك تنفيذا لمخطط إقامة مدينة التلال السبع في أراضي قرية جالود".
وختمت الصفحة بقولها: "لاستيطان الصامت.. والمسكوت عنه في أرض جالود. السكوت عن هذا السرطان الاستيطاني بعد اليوم جريمة وطنية وطعنة في ظهر المقاومة الشعبية".

الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2016-05-16 || 23:03