شريط الأخبار
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية 846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس الضفة إيذاناً ببدء العام الدراسي إصابة مسنة بجروح خطيرة بإطلاق نار في قلنسوة إصابة طفل بالرصاص في قلقيلية إصابة مواطن برصاص الجيش في جنين غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بالتزامن مع مناورة عسكرية مفاجئة الضفة والقطاع: إصابات واقتحامات واعتقالات وهدم واعتداءات بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهاية مأساوية.. وفاة الطفل أيوب بعد 4 أيام من سقوطه في بئر بالجزائر أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية أمام بيلباو في الدوري الإسباني مصر: الحكم بإعدام المذيعة سارة خليفة وآخرين في قضية "المخدرات الكبرى" اقتحام قرية المغير وسلب خزانات مياه بالأغوار عمليات تفجير واسعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان مانشستر سيتي يعتلي قمة الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة «مليون كتاب» لإنقاذ تراث الجنوب اللبناني الرقيب الجديد: الخشبات لكم فأبدعوا! من صوماليلاند إلى الكاميرون: «حزام إسرائيلي» يشقّ أفريقيا منتخب الشاب على بُعد خطوة من تأهل تاريخي إلى كأس آسيا
  1. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  2. 846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس الضفة إيذاناً ببدء العام الدراسي
  3. إصابة مسنة بجروح خطيرة بإطلاق نار في قلنسوة
  4. إصابة طفل بالرصاص في قلقيلية
  5. إصابة مواطن برصاص الجيش في جنين
  6. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بالتزامن مع مناورة عسكرية مفاجئة
  7. الضفة والقطاع: إصابات واقتحامات واعتقالات وهدم واعتداءات
  8. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  9. أسعار صرف العملات
  10. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  11. نهاية مأساوية.. وفاة الطفل أيوب بعد 4 أيام من سقوطه في بئر بالجزائر
  12. أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية أمام بيلباو في الدوري الإسباني
  13. مصر: الحكم بإعدام المذيعة سارة خليفة وآخرين في قضية "المخدرات الكبرى"
  14. اقتحام قرية المغير وسلب خزانات مياه بالأغوار
  15. عمليات تفجير واسعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
  16. مانشستر سيتي يعتلي قمة الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة
  17. «مليون كتاب» لإنقاذ تراث الجنوب اللبناني
  18. الرقيب الجديد: الخشبات لكم فأبدعوا!
  19. من صوماليلاند إلى الكاميرون: «حزام إسرائيلي» يشقّ أفريقيا
  20. منتخب الشاب على بُعد خطوة من تأهل تاريخي إلى كأس آسيا

الحب أعمى - حقيقة أم خرافة؟

للحب معجزة خالدة، فالحبيب لا يرى عيوب محبوبته الظاهرة لكنه يهيم بها، والفتاة لا ترى أن حبيبها قصير القامة، مندفع في كلامه، غير معتن بأناقته، لكنها تعشقه.


هل يتغاضى الناس عن عيوب من يحبونهم، أم يعمَون عنها؟ الغريب أنّ هذا المثل "الحب أعمى" موجود في كل اللغات: في العربية والإنكليزية والألمانية والتركية والفارسية وأغلب لغات إفريقيا وآسيا، ما يعني أنّ كل الشعوب والحضارات تقريباً تشترك في هذا الفهم.
ما يبدو بسيطاً في الحب يكشف دائماً عن رابطة غامضة بين الحواس والمشاعر. الحقيقة التي تبدو خالدة تؤكد أن الحب من القلب، لكن العلم لا يتفق مع العشاق ورؤاهم، فالحب عاطفة مرتبطة بإحساس مصدره الأعصاب التي تنقل المشاعر إلى العقل فيقرر أن يحب ويعشق أو يكتفي بالإعجاب أو أن يمر برفق مهمل أو أن يكره الإنسان! من هنا يرتبط المفهوم بعجز الإنسان عن رؤية العيوب في من يعشق، ويصدُق هذا على الرجال وعلى النساء على حد سواء. والعيوب تعني أيضاً الأخطاء، فالمحب مشغول بالحبيب فلا يرى أخطاءه التي قد تسبب للاثنين مشكلات جمة. حب الحب أعمى كتب شكسبير بكثرة عن موضوع عمى الحب، بل إنه أشار بوضوح إلى أن الحبيب لا يبصر عيوب معشوقته، ومن ذلك ما جاء في تاجر البندقية "أيها الحب الأعمى الأحمق، ماذا فعلت بعيني؟ فهما تبصران لكنهما لا تعيان ما تبصران". هل شاع مفهوم الحب الأعمى من الغرب؟ موقع"بوردباندا" المنوّع الشهير يعرض وقائع عن الحب تصدر عن القلب أحياناً وأحياناً عن العقل: * نحن نفترض الوفاء في أنفسنا حتى بعد أن يتقدم بنا العمر وتسحق السنون شبابنا وجمالنا، ولكننا واهمون، فالحيوانات أيضاً تفعل ذلك، حتى الضواري والكواسر منها، فغالباً ما يتحد زوجان حتى النهاية. * حين يتبادل العاشقان لغة العيون، يتحد نبض قلبيها في نغم واحد، وأثبتت أبحاث علمية أن مخطط قلبيهما يؤشر بنفس المستوى حسب الموقع. * عقلا العاشقين يتشابهان من ناحية الاستجابة للظروف والمحفزات المحيطة بجسد الحبيبين، وهذا قد يفسر ما يوصف بعمى العاشقين. * تفرز الغدد هرمون "أوكسيتوسين" عند عناق الحبيبين، وهو هرمون يفرز في مناطق الدماغ والمبيض والخصية، وهذا الهرمون - كما يؤكد موقع "بوردباندا" - هو سبب استمرار العاشقين في علاقتهما وعدم رؤيتهما لعيوب وسيئات بعضهما. * فرضية التناظر تشير إلى وجود قواسم مشتركة في الانجذاب تحدد عمر علاقة الحبيبين، فقصر القامة قد يكون جامعاً، كما لون البشرة أو البدانة وما شابه، وبالتالي فحين يلتقي عاشقان في نقطة ما تعمى عيونهما عن غيرها. * كشفت دراسات متخصصة أنّ العشاق في مرحلة مبكرة من العلاقة يعانون من انخفاض مستويات هرمون "سيروتونين" المرتبط بالسعادة والإحساس بها، فيما ترتفع عندهم مستويات هرمون "كورتيزول" المسؤل عن الإحساس بالانقباض، وهذه النسب تشبه مثيلاتها عند من يعانون من الاختلال العصبي، وهو ما يمكن أن يفسر عمى المتحابين عن عيوب ومساوئ بعضهما البعض.
  خاص بـدوز: دويتشه فيله


2016-05-09 || 00:07

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو صيفياً عادياً، وغائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49