مهرجان الشعر العربي في دمشق: مساحة حرية جديدة
إفطار الأذكياء.. 7 أطعمة تمنح جسمك وعقلك دفعة قوية
الانتخابات الفلسطينية: الدوافع والسياقات ودلالات التوقيت
ملادينوف يصل إسرائيل للتباحث بشأن تفاهمات غزة
إسرائيل تشكو لترامب: الحركة أعادت تسليح نفسها وجندت عناصر جديدة
مستوطنون يضرمون النار بأراضٍ في قرية برقة
الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة
مسؤولون إسرائيليون: مسار تصادمي مع واشنطن بسبب غزة
فيديو.. نابلس: وقفة دعم وإسناد للأسرى في السجون الإسرائيلية
الجيش يصعد عدوانه شرق مخيم نور شمس
أبو ردينة: الجيش يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض
181 مستوطناً يقتحمون الأقصى
حماية مستوطن تفجر الأزمة.. كاتس يقيل قائد القيادة الوسطى عبر التلفزيون
102.6 مليون دولار تمويلات الشركات غير الربحية خلال النصف الأول
وفاة مواطنة جراء حادث سير غرب الخليل
الجيش يهدم بركسا وغرفة زراعية في بيت فوريك
القطاع: ارتقاء 73.375 مواطناً
هيئة الجدار: 2256 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون خلال تموز
أبو الحمص يحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة الطبيب الرنتيسي في عوفر
مجموعة من الطلاب خلال إنتاج إعلان لمستشفى النجاح
ولاحظ المدرسون أن المشروع يعود بالفائدة على طلبتهم رغم الصعوبات التي واجهوها، حيث روت لنا الأستاذة في كلية التربية ميساء أبو زنط كيف أن الطلبة واجهوا المشروع بالرفض في البداية نتيجة لعدم اعتيادهم على التواصل مع السوق، ولكنهم تقبلوا الفكرة بعد ذلك وعملوا باجتهاد حتى توصلوا لنتائج جيدة. وأضافت أبو زنط "أنا أدرّس مساقاً لشعبتين إحداهما ضمن مشروع التعليم المجتمعي والأخرى ليست كذلك، وفي الواقع ثمة فارق كبير في مردود الطلبة، حيث إن تجربة المشروع انعكست على الطلبة وأكسبتهم معارف ومهارات جديدة تفوقوا بها على غيرهم من الطلبة". وشدد أستاذ الإعلام فريد أبو ضهير على ضرورة العمل على تكريس فكرة المشروع ومحاولة بلورة تصور لكل مساقات الجامعة لربطها بالمجتمع. وهو يرى أنه من المهم أن يتعلم الطلبة أسس المساقات من خلال التعامل مع المجتمع عوضاً عن التعليم النظري في الصفوف.
طلبة كلية التربية يتدربون على أساليب مبتكرة لتدريس اللغة الانجليزية
وأبدى الطلبة المشاركون في المشروع سعادتهم بهذه التجربة مؤكدين وجود فرق كبير بين المساقات التي تعلموها ضمن هذا المشروع والمساقات الأخرى، فقال الطالب علاء صلاح: "من خلال دمج المساقات بمشروع التعليم المجتمعي تحول عملنا من عمل عبثي هدفه الحصول على العلامة إلى تعامل حقيقي مع المؤسسات من أجل إنتاج أعمال تستفيد منها مؤسسات المجتمع، فقد تعاملنا مع تحديات سوق العمل الحقيقية وعملنا ضمن فريق مما أكسبنا مهارات جديدة ومعرفة أعمق".
وقالت الطالبة سجود سلوادي: "فكرة المشروع مفيدة، فقد كسر روتين التعليم في الجامعة واندمجنا في الواقع وطبقنا ما درسناه في الكتب وقارنا بين الأسس النظرية وما هو معمول به في سوق العمل، وبالتالي تشكلت لدينا رؤية أوضح حول طبيعة عملنا مستقبلاً".
ويذكر أن مركز التميز في التعلم والتعليم يستعد لعقد مؤتمر التعلم المجتمعي لنشر تجارب تعليم وتدريب الطلبة في هذا المشروع، وذلك نهاية الشهر الجاري في الحرم الجديد لجامعة النجاح.
الكاتب: رغيد طبسية
المحررة: شادن غنام