"التربية" تعقد مؤتمراً تربوياً حول الآثار التعليمية والنفسية والاجتماعية للدوام الجزئي
يرتبط بالهضم والطاقة.. ما أفضل وقت لتناول التمر؟
بعد رفض أميركا.. المكسيك تعلن استضافة إيران خلال كأس العالم
جوائز مالية ضخمة لمنتخبات المونديال.. وهذه مكافأة البطل
وول ستريت جورنال: واشنطن وطهران تحت الضغط لإنجاز الاتفاق
السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لدولة فلسطينية
إيران: لا رسوم عبور على مضيق هرمز بل "بدل خدمات ملاحية"
وزيران إسرائيليان يدعوان لقطع الكهرباء عن لبنان وتدمير مبان في بيروت
ارتقاء مواطنتين إحداهما طفلة في القطاع
حجاوي يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه إعادة إعمار غزة
صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً
بداية طولكرم: السجن المؤبد 15 سنة لمدان بتهمة بيع مواد مخدرة
هل يواصل الشيكل تفوقه؟ الأسواق تترقب قرار بنك إسرائيل
فيديو: الجيش يستولي على معدات زراعية ومركبات في الأغوار
الجيش يهدم مغسلة وورشة للمركبات شرق قلقيلية
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
مصطفى يبحث مع الصليب الأحمر دعم القطاع الصحي وظروف الأسرى
نشطاء أستراليون يتهمون إسرائيل بسوء المعاملة والتحرش والضرب
مصطفى يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية
مجموعة من الطلاب خلال إنتاج إعلان لمستشفى النجاح
ولاحظ المدرسون أن المشروع يعود بالفائدة على طلبتهم رغم الصعوبات التي واجهوها، حيث روت لنا الأستاذة في كلية التربية ميساء أبو زنط كيف أن الطلبة واجهوا المشروع بالرفض في البداية نتيجة لعدم اعتيادهم على التواصل مع السوق، ولكنهم تقبلوا الفكرة بعد ذلك وعملوا باجتهاد حتى توصلوا لنتائج جيدة. وأضافت أبو زنط "أنا أدرّس مساقاً لشعبتين إحداهما ضمن مشروع التعليم المجتمعي والأخرى ليست كذلك، وفي الواقع ثمة فارق كبير في مردود الطلبة، حيث إن تجربة المشروع انعكست على الطلبة وأكسبتهم معارف ومهارات جديدة تفوقوا بها على غيرهم من الطلبة". وشدد أستاذ الإعلام فريد أبو ضهير على ضرورة العمل على تكريس فكرة المشروع ومحاولة بلورة تصور لكل مساقات الجامعة لربطها بالمجتمع. وهو يرى أنه من المهم أن يتعلم الطلبة أسس المساقات من خلال التعامل مع المجتمع عوضاً عن التعليم النظري في الصفوف.
طلبة كلية التربية يتدربون على أساليب مبتكرة لتدريس اللغة الانجليزية
وأبدى الطلبة المشاركون في المشروع سعادتهم بهذه التجربة مؤكدين وجود فرق كبير بين المساقات التي تعلموها ضمن هذا المشروع والمساقات الأخرى، فقال الطالب علاء صلاح: "من خلال دمج المساقات بمشروع التعليم المجتمعي تحول عملنا من عمل عبثي هدفه الحصول على العلامة إلى تعامل حقيقي مع المؤسسات من أجل إنتاج أعمال تستفيد منها مؤسسات المجتمع، فقد تعاملنا مع تحديات سوق العمل الحقيقية وعملنا ضمن فريق مما أكسبنا مهارات جديدة ومعرفة أعمق".
وقالت الطالبة سجود سلوادي: "فكرة المشروع مفيدة، فقد كسر روتين التعليم في الجامعة واندمجنا في الواقع وطبقنا ما درسناه في الكتب وقارنا بين الأسس النظرية وما هو معمول به في سوق العمل، وبالتالي تشكلت لدينا رؤية أوضح حول طبيعة عملنا مستقبلاً".
ويذكر أن مركز التميز في التعلم والتعليم يستعد لعقد مؤتمر التعلم المجتمعي لنشر تجارب تعليم وتدريب الطلبة في هذا المشروع، وذلك نهاية الشهر الجاري في الحرم الجديد لجامعة النجاح.
الكاتب: رغيد طبسية
المحررة: شادن غنام