تقرير: الشرع يبني جيشه سراً والمواجهة مع إسرائيل مسألة وقت
زيدان يعلن قائمته الأولى لمنتخب فرنسا ويستدعي 5 وجوه جديدة
وفاة دانكن شيك قبل عرض مسرحيته الجديدة
تعب واكتئاب موسمي.. ماذا يحدث لجسمك في الخريف؟
من قاعدة أردنية مهجورة إلى مستوطنة معترف بها في الأغوار
غزة: ارتقاء مواطنين وإصابات بنيران الجيش وإصابة بانهيار مبنى
توضيح صادر عن وزارة السياحة والآثار بخصوص الفنادق
مأرب هي المعركة القادمة.. حشد حوثي ضخم وتأهب للقوات الحكومية
لبنان.. إصابة شخصين بقصف إسرائيلي وتوغل في دير ميماس
برلماني إسرائيلي: نتنياهو "مجرم" وهو المسؤول عن 7 أكتوبر
رغم "إعلان المونديال".. رونالدو يقود البرتغال مجدداً
إصابة فتاة برصاص مستوطنين في عقربا
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يطالب باعتقال عمدة نيويورك
مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح
اعتقال 4 مواطنين بينهم أب ونجله من محافظة نابلس
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالمياً
مع اقتراب ترك منصبه، غوتيريش يتحدث عن سببل للمضي قدماً
الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز
مجموعة من الطلاب خلال إنتاج إعلان لمستشفى النجاح
ولاحظ المدرسون أن المشروع يعود بالفائدة على طلبتهم رغم الصعوبات التي واجهوها، حيث روت لنا الأستاذة في كلية التربية ميساء أبو زنط كيف أن الطلبة واجهوا المشروع بالرفض في البداية نتيجة لعدم اعتيادهم على التواصل مع السوق، ولكنهم تقبلوا الفكرة بعد ذلك وعملوا باجتهاد حتى توصلوا لنتائج جيدة. وأضافت أبو زنط "أنا أدرّس مساقاً لشعبتين إحداهما ضمن مشروع التعليم المجتمعي والأخرى ليست كذلك، وفي الواقع ثمة فارق كبير في مردود الطلبة، حيث إن تجربة المشروع انعكست على الطلبة وأكسبتهم معارف ومهارات جديدة تفوقوا بها على غيرهم من الطلبة". وشدد أستاذ الإعلام فريد أبو ضهير على ضرورة العمل على تكريس فكرة المشروع ومحاولة بلورة تصور لكل مساقات الجامعة لربطها بالمجتمع. وهو يرى أنه من المهم أن يتعلم الطلبة أسس المساقات من خلال التعامل مع المجتمع عوضاً عن التعليم النظري في الصفوف.
طلبة كلية التربية يتدربون على أساليب مبتكرة لتدريس اللغة الانجليزية
وأبدى الطلبة المشاركون في المشروع سعادتهم بهذه التجربة مؤكدين وجود فرق كبير بين المساقات التي تعلموها ضمن هذا المشروع والمساقات الأخرى، فقال الطالب علاء صلاح: "من خلال دمج المساقات بمشروع التعليم المجتمعي تحول عملنا من عمل عبثي هدفه الحصول على العلامة إلى تعامل حقيقي مع المؤسسات من أجل إنتاج أعمال تستفيد منها مؤسسات المجتمع، فقد تعاملنا مع تحديات سوق العمل الحقيقية وعملنا ضمن فريق مما أكسبنا مهارات جديدة ومعرفة أعمق".
وقالت الطالبة سجود سلوادي: "فكرة المشروع مفيدة، فقد كسر روتين التعليم في الجامعة واندمجنا في الواقع وطبقنا ما درسناه في الكتب وقارنا بين الأسس النظرية وما هو معمول به في سوق العمل، وبالتالي تشكلت لدينا رؤية أوضح حول طبيعة عملنا مستقبلاً".
ويذكر أن مركز التميز في التعلم والتعليم يستعد لعقد مؤتمر التعلم المجتمعي لنشر تجارب تعليم وتدريب الطلبة في هذا المشروع، وذلك نهاية الشهر الجاري في الحرم الجديد لجامعة النجاح.
الكاتب: رغيد طبسية
المحررة: شادن غنام