طبيلة: المجمع الشرقي لن يشكل عبئاً مادياً على كاهل المواطنين
رئيس بلدية نابلس يجتمع برؤساء الهيئات المحلية في منطقة شرق نابلس وسائقي المركبات العمومية للحديث عن مشروع المجمع الشرقي الجديد وتوضيح أهميته للمواطنين والسائقين.
عقد رئيس لجنة بلدية نابلس سميح طبيلة، أمس الثلاثاء، اجتماعاً مع عدد من رؤساء البلديات والمجالس المحلية التي تقع في المنطقة الشرقية وأعضاء الهيئات الإدارية لنقابات النقل وسائقي المركبات العمومية وعدد من التجار، وذلك للحديث عن تفاصيل إدارة وتشغيل مجمع الكراجات الشرقي الذي بوشر بتنفيذه مؤخراً بهدف تنظيم الحركة المرورية في المدينة. وفي بداية اللقاء، قال طبيلة: "إن الأساس في نجاح العمل البلدي هو التعاون مع مختلف مؤسسات المدينة وتحديد احتياجات كل منطقة فيها وتوفير مختلف الخدمات وتنفيذ مشاريع حيوية دون المساس يالطرف الآخر، وذلك من خلال الحوار البناء بين كافة الأطراف". وأوضح طبيلة أن "مشروع مجمع الكراجات الشرقي يقع ضمن الخطة الاستراتيجية للبلدية لدورة (2013-2015)، والتي أقرّت في فترات المجالس السابقة، وبمشاركة واسعة من كافة المؤسسات العامة والخاصة بالمدينة، والتي تمثل مختلف شرائح المجتمع. وتم بحثه والموافقة عليه من قبل لجنة المرور، التي تتألف من ممثلين عن محافظة نابلس وشرطة المحافظة والبلدية والغرفة التجارية والاتحاد العام لنقابات النقل ومؤسسات أخرى". وأضاف أن هذا المشروع هو جزء من الاستراتيجية الوطنية لمجلس المرور الأعلى برئاسة وزارة المواصلات، والتي ستُطبق بنودها في كافة محافظات الوطن، لإيجاد حلول ناجعة للأزمة المرورية التي تشهدها المحافظات. وفي معرض رده على استفسارت الحضور عن الفائدة الاقتصادية التي سيحققها هذا المشروع وآلية التشغيل وتكلفة التنقل للمواطنين، أوضح طبيلة أنه تم الأخذ بالاعتبار كافة الأمور، خاصة المتعلقة بأجور التنقل والتي لن تشكل عبئاً على كاهل المواطنين. وأضاف طبيلة أنه يجري العمل على تحضير الدراسات اللازمة، والتي ستأخذ بالاعتبار آلية الدخول إلى وسط المدينة والوصول إلى كافة المناطق بسهولة ويسر دون الاضطرار للدخول لوسط المدينة واستفادة كافة القرى الشرقية أيضاً من هذه الخدمة. ماذا سيتضمن المجمع؟ من جهتها، قالت مهندسة الطرق والمرور في البلدية رانية دولة: "إن الهدف من هذا المجمع هو الخروج إلى أطراف المدينة، حيث إن المجمعات القائمة قديمة جداً وتم تأسيسها منذ زمن طويل، ولا بد من الأخذ بعين الاعتبار التوسع العمراني والتضخم السكاني والزيادة المضطردة في عدد السيارات العمومية والخاصة والبالغ عددها داخل المدينة 55 ألف سيارة، 45 بالمئة منها مركبات عمومية". وتابعت دولة: "المجمعات الحالية أصبحت غير كافية ولا تلبي الحاجة المطلوبة وتزيد من الأزمة المرورية نظراً لوجودها في وسط المدينة". وبينت أن "المجمع الشرقي سيكون مجمعاً متكاملاً، حيث تم تخصيص مساحات أكبر للسيارات العمومية ومواقف للسيارات الخاصة ومحلات تجارية ومرافق صحية وإدارية وكافتيريات، بما يسهم في تقديم خدمة أفضل للمسافرين ولأصحاب المركبات العمومية". وفي نهاية اللقاء، قال طبيلة إن هذا المشروع لا زال في مرحلته الأولى، وهو جزء من خطة متكاملة تتألف من أربع مراحل. وختم بقوله إن عملية التشغيل والإدارة ستتم بالتشاور مع كافة الأطراف. المصدر: بلدية نابلس المحررة: سارة أبو الرب
2015-12-30 || 12:57