الآلاف يشيعون عبد الله نصاصرة من بيت فوريك
بعد احتجاز لمدة أسبوع، قوات الاحتلال الإسرائيلي تسلم جثمان الفتى عبد الله نصاصرة إلى ذويه، والآلاف يشيعونه في مراسم رسمية وشعبية إلى مثواه الأخير في بيت فوريك.
شيع الآلاف من أهالي بلدة بيت فوريك جثمان الفتى عبد الله نصاصرة إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء، في وقت متأخر من ليلة الخميس الموافق 24.12.2015. وسلمت قوات الاحتلال جثمان نصاصرة (15 عاماً) إلى ذويه على حاجز حوارة مع جثمان علاء حشاش من مخيم عسكر.
ووصل الجثمانان إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، واستكملت الإجراءات الرسمية وجرى تصوير الجثامين بصور الأشعة واستصدار شهادات الوفاة. وتبين أن الفتى عبد الله قد أصيب بعشر رصاصات في منطقة الصدر. وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت الفتى عبد الله قرب حاجز حوارة قبل أسبوع بتاريخ 17.12.2015، بعد أن أدى امتحانه الأخير لنهاية الفصل الدراسي الأول في الصف العاشر في مدرسة بيت فوريك الثانوية للبنين.
وأقيمت مراسم تشييع عسكرية للجثمانين من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مبنى محافظة نابلس، وحمل الجثمان بواسطة موكب من السيارات إلى مسقط رأس الفتى عبد الله في بيت فوريك شرقي نابلس.
وانطلقت الجنازة من أمام مبنى بلدية بيت فوريك، وجابت شوارع البلدة بمشاركة الآلاف من المشيعين. وزار عبد الله منزله للمرة الأخيرة، وألقت والدته وأهله عليه نظرة الوداع.
وجابت الجنازة شوارع البلدة وسط هتافات المشعيين، ووصلت إلى مقبرة الشهداء بعد الساعة العاشرة والنصف ليلاً.
[caption id="attachment_61559" align="aligncenter" width="752"]

حمل الآلاف من أهالي بلدة بيت فوريك جثمان عبد الله نصاصرة وجابوا به شوارع البلدة[/caption]
الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-12-24 || 23:22