نابلس.. الغرفة والضابطة تدعوان لعدم حجز البضائع
تكمل الضابطة الجمركية وغرفة التجارة والصناعة عمل بعضهما البعض. واليوم التقى ممثلو المؤسستين بهدف بحث سبل تطوير الاقتصاد في نابلس.
استقبل رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم ظهر اليوم الأربعاء، في مقر الغرفة مدير الضابطة الجمركية في نابلس أمجد براهمة، بحضور أعضاء مجلس الإدارة حسام حجاوي وعثمان مصلح وسمير قادري وياسين دويكات وبشير حنني وفائق دروزة.
وتحدث هاشم عن تعاون الطرفين في حل العديد من المشاكل التي يتعرض لها التجار والمستوردون في المحافظة، من أجل تسهيل العمل الاقتصادي في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه الوطن بأسره.
وأبدى براهمة استعداده للتعامل مع كافة القضايا والمشاكل التي تعرض عليه من أجل حلها في إطار القانون نصا وروحا. وأضاف "أن هناك صلاحيات ممنوحة ضمن القانون للضابطة الجمركية من أجل الحفاظ على الاقتصاد الوطني، إذ يقوم عناصر الضابطة بتطبيق القانون في التعاملات والمهمات التي تقوم بتنفيذها".
واستعرض المجتمعون جملة من القضايا التي يجب على الضابطة ومسؤوليها وعناصرها العمل عليها، منها الحفاظ على كرامة التاجر الفلسطيني باعتباره جزءا أساسيا من بناء الوطن، وحل المشاكل التجارية التي تنشأ بين الفينة والأخرى في إطار الدوائر الضريبية في المحافظة، وبناء ثقة متبادلة مع التاجر في نابلس، وعدم اللجوء إلى حجز الشاحنات والمركبات المحملة بالسلع والبضائع وتأثير ذلك على التاجر، والتعامل بروح القانون بهدف التسهيل والتيسير في حل المشاكل، والعمل على استمرار تثقيف عناصر الضابطة الجمركية في التعامل مع التجار، ورفع تقارير واقعية عن الواقع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه المحافظة إلى صانعي القرار، والعمل على حل المشاكل محليا، إضافة إلى استعراض دور الضابطة من أجل المصلحة العامة والاقتصاد المحلي، مقدمين وقائع وشواهد عما جرى ويجري مع بعض التجار ومعاناتهم.
وأكد رئيس وأعضاء الغرفة على أهمية تسهيل التعامل مع التاجر في ظل الواقع الاقتصادي الذي تعيشه الأسواق نظرا لانخفاض نسب المبيعات وتدني الحركة الشرائية بسبب الأوضاع الاخيرة. كما شددوا على دور الغرفة في رعاية مصالح القطاع الخاص في المحافظة.
المصدر: غرفة تجارة وصناعة نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2015-10-21 || 12:52