نابلس.. رفض رسمي لإحراق قبر يوسف
الرئيس الفلسطيني ومحافظ نابلس يستنكران إحراق قبر النبي يوسف. كما عبرت الطائفة السامرية في نابلس عن أسفها لهذا العمل.
قال الناطق باسم الكاهن الأكبر للطائفة السامرية يعقوب الكاهن، إن أبناء الطائفة السامرية يتألمون لقيام شبان بإحراق قبر يوسف شرقي مدينة نابلس. وأضاف الكاهن: "أنا متأكد من أن معظم أهالي نابلس هم ضد هذا العمل، ولكنني أتفهم أن هؤلاء الشبان عبروا عن ردة فعلهم، ولكن علينا النظر إلى أبعد من ردات الفعل العاطفية، فهذا القبر هو مكان مقدس ومهم لنا من الناحيتين التاريخية والدينية. ولا يجوز أن نتخذ من توجه المستوطنين إليه ذريعة لتدميره وإحراقه". وأشار الكاهن إلى أن الإعلام العبري استغل هذه الحادثة، إذ بدأ بالحديث عنها بشكل مكثف ليبين للعالم، أن الفلسطينيين في الوقت الذي يتوجهون فيه للأمم المتحدة لينالوا الحماية والتأييد الدوليين، يحرقون ويدمرون معالمهم التاريخية بدلاً من الحفاظ عليها. الرئيس والمحافظ يستنكران وقد أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قراراً بتشكيل لجنة تحقيق فورية فيما جرى في قبر يوسف فجر اليوم "من مجموعة قامت بتصرفات غير مسؤولة والبدء في إصلاح الأضرار التي نجمت عن العمل المدان والمرفوض". وأكد الرئيس رفضه المطلق "لمثل هذه الأعمال وأية أعمال خارجة عن النظام والقانون، والتي تسيء إلى ثقافتنا وديننا وأخلاقنا". وطالب الرئيس الجهات المسؤولة بسرعة إنجاز إعادة الترميم ورفع تقرير سريع لمعرفة حقيقة ما جرى. من جهته قال محافظ نابلس أكرم الرجوب: "هذا مكان تاريخي وأثري بالنسبة لنا وهو ضمن مسؤوليتنا كسلطة وسنعمل على إعادته وترميمه. وما حصل هو غضب بالاتجاه غير الصحيح ومرفوض"، كما نقل عنه الصحفي علاء بدارنة. الكاتبة: سارة أبو الرب المحررة: جلاء أبو عرب
2015-10-16 || 11:32