طالب من جامعة النجاح ينهي عاماً دراسياً في جامعة برشلونة
التبادل الطلابي في فترة الدراسة الجامعية يوفر فرصة للطلبة كي يتعرفوا على ثقافات وشعوب جديدة وأساليب تعليم مختلفة في الخارج. الطالب من جامعة النجاح حنظلة أبو رحال ينهي سنة دراسية في جامعة برشلونة بإسبانيا.
"إنما في السفر حياة أخرى، وفي الكتب حياة أخرى، فاقرأ وسافر لتحيا قبل أن تموت"، بهذه الكلمات لخص الطالب حنظلة يوسف رشيد أبو رحّال (21 عاماً)،تجربته التي قضاها في إسبانيا لمدة 11 شهراً ضمن برنامج التبادل الطلابي، الذي يقدمّه مكتب شؤون البعثات في جامعة النجاح.
وعن كيفية التحاقه بالبرنامج، يروي حنظلة أن القصة بدأت عندما أخبره شقيقه الأكبر عن برامج التبادل الطلابي، وهي برامج تندرج تحت شراكة جامعة النجاح مع عدد كبير من الجامعات في مختلف أنحاء العالم في مجال التبادل الطلابي.
وحضر حنظلة اللقاءات التي يعقدها مكتب البعثات في الجامعة في مدرج كلية الهندسة، والتي توضح شروط الانتساب لبرامج التبادل، ومن أهم هذه الشروط إتقان اللغة الإنجليزية، وهو الأمر الذي يتوفر لدى حنظلة، باعتباره يحمل شهادة امتحان الأيلتس.
أكمل حنظلة إجراءات الالتحاق بتعبئة الاستمارة الإلكترونية وتقديم شهادة امتحان الأيلتس ورسائل التوصية ورسالة التحفيز، إذ اختار برنامج "افيمبس 3" التابع لبرامج التبادل الطلابي "إراسموس موندوس"، كما اختار جامعة برشلونة كخيار بين جامعتين. وتمت الموافقة على الطلب بعد أربعة أشهرمن تقديمه، وذلك من قبل منسق البرنامج في برلين.
[caption id="attachment_52053" align="alignnone" width="760"]

حنظلة هو طالب سنة ثالثة في قسم التسويق[/caption]
تجربة مميزة رغم المعيقات
وعن رحلة السفر، يشير حنظلة إلى الصعوبات العديدة التي واجهته في رحلة الذهاب، خصوصاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي حاول منعه من السفر بكل الطرق، رغم أن حنظلة يحمل الجواز الأمريكي إضافة لجوازه الفلسطيني.
وعن تجربته الأكاديمية والاجتماعية في برشلونة، يؤكد حنظلة أنه رغم صعوبة التأقلم التي واجهها في البداية بسبب اللغة والاختلاف الثقافي، إلا أنه عاش تجربةً فريدة وغنية سترافقه لبقية حياته. وطوال تجربة حنظلة في إسبانيا، حاول نقل العادات والتقاليد والقيم الفلسطينية من خلال ما يسمى بـ "الليالي الفلسطينية"، وهي سهرات ثقافية تهدف إلى التعريف بالمجتمع الفلسطيني، كما عمل على "نقل معاناة شعبه وصموده في وجه الاحتلال".
وجمع حنظلة بين السفر والكتب في تجربته كممثلٍ لزملائه وجامعته وشعبه في إحدى أعرق الجامعات على مستوى أوروبا والعالم جامعة برشلونة، ليمضي عاماً كاملاً نقل فيه كل ما يستطيع من ثقافة شعبه ومن تاريخ وطنه، حنظلة كاسمه كان رمزاً لشعبه وسفيراً لجامعته، حسب رأي الجامعة.
وتوضح منسقة شؤون البعثات في الجامعة رشا خياط، "يقوم مكتب البعثات في الجامعة على تشجيع طلبتنا للاستفادة من تلك الفرص المقدمة للتبادل الطلابي، لما لها من أهمية كبيرة في تنمية قدرات الطالب من الناحية الأكاديمية ورفع مستوى قدراته اللغوية ومساعدته على اكتشاف العالم الواسع، إلى جانب نضج الشخصية وزيادة القدرة على تقبل الآخرين". وتتابع، "كما أنها تساعد الطالب على التغلب على التحديات الأكاديمية وغير الأكاديمية، وتهدف إلى تبادل الثقافات وتساعد على عكس صورة إيجابية عن الفلسطينيبن في الخارج كأشخاص ذوي كفاءات علمية عالية وقادرين على التفاعل مع المجتمع الدولي".
المصدر: جامعة النجاح
المحررة: سارة أبو الرب
2015-10-08 || 10:08