هل يوقف الرئيس مشروع أسمنت وادي الشعير؟
يببدو أن الحراك الشعبي الكبير من المواطنين وكافة الفصائل الوطنية ضد مشروع الأسمنت في وادي الشعير قد أعطى أكله ولن يتم تنفيذه، حسب معلومات وصلت إلى دوز.
وصلت دوز معلومة غير مؤكدة رسميا مفادها، أنه وبعد أن شاهد الرئيس محمود عباس واطلع على فيديو وصور الحراك الشعبي ضد تنفيذ مشروع مصنع أسمنت في وادي الشعير، "أمر شفهياً بصرف النظر عن المشروع" في تلك المنطقة.
وكان المئات قد تظاهروا بعد صلاة الجمعة 21.08.2015 على الشارع الرئيسي بين نابلس وطولكرم عند مفترق بزاريا- عنبتا. ووجاءت المظاهرة تلبية لدعوة وجهتها الفصائل والبلديات ومجالس القرى "المتضررة" من المشروع وهي برقة وبزاريا ورامين وعنبتا وكفر رمان.
واليوم الأحد 23.08.2015، نشرت صحيفة القدس إعلانا مدفوعا على صفحتها الأولى من رؤساء البلديات والمجالس القروية ومن غرفة تجارة طولكرم والفصائل وباسم الأهالي، تناشد فيه الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء رامي الحمد الله بوقف المشروع.
وجاء في المناشدة، أن المشروع يمثل "ضرراً صحياً وبيئياً وزراعياً واقتصادياً كبيراً على المنطقة وسكانها". ويقضي المشروع بمصادرة أكثر من 2000 دونم في المنطقة وتحويل 1300 دونم منها إلى محاجر ومقالع و700 دونم لإنشاء مصنع أسمنت تديره شركة سند.

الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-08-23 || 11:38