الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
دول أوروبا تقاطع كأس العالم
السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها
اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط
فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها
2596 شحنة.. السر الذي جعل مودي مقدسا في إسرائيل
اعتقال شاب من مدينة طوباس
كميل يطلع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية على أوضاع محافظة طولكرم
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يتفاقم رغم رأي محكمة العدل الدولية
ارتقاء مواطنين اثنين و10 إصابات في القطاع
الاتحاد العام لطلبة فلسطين يعقد مؤتمره الحادي عشر
فيديو.. 100 جندي إسرائيلي يغادرون قاعدتهم تاركين أسلحتهم
فيديو.. الجيش يمنع إخماد حريق التهم 100 خلية نحل شمال قلقيلية
تحويل أسير من نابلس للاعتقال الإداري بعد 12 عاماً في الأسر
العليا الإسرائيلية تطالب بتمديد عمل الجسر
منح دراسية في كردستان
لجنة الانتخابات تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية
مصر: طائرة مسيرة وراء اندلاع حريق بسفينتين في ميناء دمياط
في وسط مدينة نابلس على دوار الشهداء، وجد الناس لهم مكاناً يستظلون به تحت أشجار النخيل. تناثرت في المكان بضع عربات تبيع الشاي والقهوة والذرة والمشاوي، وعلى مدار الساعة تتزايد النفايات وتلقى على الأرض من دون اهتمام.
تحت ظل النخلات جلسنا إلى جوار علي يونس، وهو زائر من طولكرم أبدى استياءه من منظر الأكواب الملقاة في كل مكان قائلا: "هذا منظر غير حضاري، ويعكس صورة سيئة عن نابلس، وبالتأكيد يؤثر على حركة السياحة في المدينة".
شاركتنا الحديث بصوت غاضب الحاجة أم جهاد، التي كانت تستريح من عناء الطريق، قائلة: "على يمينك بفتو الليرات وعلى شمالك برموا الزبالة، وين زمان ووين اليوم؟"، مؤكدة أن نابلس قديما كانت أجمل وخالية من النفايات رغم قلة المتعلمين في ذلك الوقت.
وأضافت أم جهاد: "النظافة لا تحتاج لعقول متعلمة، فهي جزء متأصل في ديننا الإسلامي، النظافة تحتاج لوعي وتربية فقط".
[caption id="attachment_4189" align="aligncenter" width="602"]
عمال النظافة المكلفين بهذه المنطقة الحيوية من نابلس يشتكون من إهمال المواطنين[/caption]
كنا منهمكين في تصوير الأكواب الفارغة عندما جاء عامل النظافة رامي دويكات لتنظيف المكان، حيث علّق قائلًا: "المشكلة في الناس وليست في العاملين"، وأكد لنا أنه مسؤول عن هذه المساحة الصغيرة فقط، وفي كل مرة يعود يجد الكثير من الأكواب المتراكمة.
خليل حموضة عامل في إحدى العربات حدثنا وهو مشغول في تلبية طلبات الزبائن وكان الحل من وجهة نظره في كرتونة وضعها بجانب عربته لجمع النفايات، ولكن قلة من الناس ترمي فيها والغالبية يتركون الأكواب في مكان جلوسهم.
العربات مناظر غير حضارية
ويشرح لنا مالك العربة روحي شقو باستياء: "تقدمنا للبلدية بطلب ترخيص أكشاك بدلاً من العربات، التي تسيء لمنظر المدينة، ولكن حتى الآن لم نتلق أي رد، بل قامت البلدية بإزالة السلات القريبة من العربات بحجة وجود خطة لتعديل المكان، ولم نر أي جديد".
ما هي إلا ساعة واحدة مرت على جولة عامل النظافة، حتى امتلأت الساحة بالنفايات. غادرنا المكان متيقنين أن النظافة لا تقاس بحاويات من حديد تزرع في كل مكان، بل هي ثقافة يتربى عليها الناس.
[caption id="attachment_4190" align="aligncenter" width="602"]
أصحاب العربات يشتكون أيضاً من إهمال الزبائن[/caption]
الكاتب: هبة أبو عضيب، إسراء غوراني، علي حنني المحرر: شادن غنام، مجدولين حسونة