كاتس: لن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة
رسمياً.. إيلون ماسك أول تريليونير في العالم
الرجوب: واشنطن لم تمنحني تأشيرة المونديال وهي حق وليست منة
الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية
إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس
الحزب يعلن تدمير دبابتي ميركافا وآلية عسكرية جنوبي لبنان
باريس تستضيف منتدى دولي لدعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني
بعد تحذير ترامب.. رسالة من عراقجي لوسائل الإعلام الإيرانية
مستوطنون يهاجمون المزارعين شمال غرب نابلس
4 إصابات في هجوم للمستوطنين على أهالي دير أبو مشعل
عطل عالمي يضرب فيسبوك وإنستغرام وواتساب
ترامب يغير لهجته مع إيران: لا شيء اسمه التعامل معهم بحسن نية
تراجع أسعار النفط بأكثر من 3%
اعتقال شاب من جنين
يوم تنحّي عبد الناصر
القبض على مطلق نار في نابلس
كأس العالم 2026.. كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك
وفاة طفل غرقاً داخل أحد الشاليهات في قلقيلية
60 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
في وسط مدينة نابلس على دوار الشهداء، وجد الناس لهم مكاناً يستظلون به تحت أشجار النخيل. تناثرت في المكان بضع عربات تبيع الشاي والقهوة والذرة والمشاوي، وعلى مدار الساعة تتزايد النفايات وتلقى على الأرض من دون اهتمام.
تحت ظل النخلات جلسنا إلى جوار علي يونس، وهو زائر من طولكرم أبدى استياءه من منظر الأكواب الملقاة في كل مكان قائلا: "هذا منظر غير حضاري، ويعكس صورة سيئة عن نابلس، وبالتأكيد يؤثر على حركة السياحة في المدينة".
شاركتنا الحديث بصوت غاضب الحاجة أم جهاد، التي كانت تستريح من عناء الطريق، قائلة: "على يمينك بفتو الليرات وعلى شمالك برموا الزبالة، وين زمان ووين اليوم؟"، مؤكدة أن نابلس قديما كانت أجمل وخالية من النفايات رغم قلة المتعلمين في ذلك الوقت.
وأضافت أم جهاد: "النظافة لا تحتاج لعقول متعلمة، فهي جزء متأصل في ديننا الإسلامي، النظافة تحتاج لوعي وتربية فقط".
[caption id="attachment_4189" align="aligncenter" width="602"]
عمال النظافة المكلفين بهذه المنطقة الحيوية من نابلس يشتكون من إهمال المواطنين[/caption]
كنا منهمكين في تصوير الأكواب الفارغة عندما جاء عامل النظافة رامي دويكات لتنظيف المكان، حيث علّق قائلًا: "المشكلة في الناس وليست في العاملين"، وأكد لنا أنه مسؤول عن هذه المساحة الصغيرة فقط، وفي كل مرة يعود يجد الكثير من الأكواب المتراكمة.
خليل حموضة عامل في إحدى العربات حدثنا وهو مشغول في تلبية طلبات الزبائن وكان الحل من وجهة نظره في كرتونة وضعها بجانب عربته لجمع النفايات، ولكن قلة من الناس ترمي فيها والغالبية يتركون الأكواب في مكان جلوسهم.
العربات مناظر غير حضارية
ويشرح لنا مالك العربة روحي شقو باستياء: "تقدمنا للبلدية بطلب ترخيص أكشاك بدلاً من العربات، التي تسيء لمنظر المدينة، ولكن حتى الآن لم نتلق أي رد، بل قامت البلدية بإزالة السلات القريبة من العربات بحجة وجود خطة لتعديل المكان، ولم نر أي جديد".
ما هي إلا ساعة واحدة مرت على جولة عامل النظافة، حتى امتلأت الساحة بالنفايات. غادرنا المكان متيقنين أن النظافة لا تقاس بحاويات من حديد تزرع في كل مكان، بل هي ثقافة يتربى عليها الناس.
[caption id="attachment_4190" align="aligncenter" width="602"]
أصحاب العربات يشتكون أيضاً من إهمال الزبائن[/caption]
الكاتب: هبة أبو عضيب، إسراء غوراني، علي حنني المحرر: شادن غنام، مجدولين حسونة