افتتاح مشروع المدرسة الحقلية في بيت فوريك
الثروة الحيوانية تشكل 10 في المائة من النشاط الإنتاجي في فلسطين. يهدف مشروع المدرسة الحقلية لأن يكون مركز أبحاث يربط بين سبع جمعيات تعاونية في منطقة الوسط من أجل تحسين الإنتاجية وخدمة قطاع الثروة الحيوانية.
افتتح رئيس بلدية بيت فوريك الحاج عارف حنني ورشة العمل التعريفية بمشروع المدرسة الحقلية التابع لجمعية بيت فوريك التعاونية، برعاية الإغاثة الزراعية ووزارة الزراعة وبدعم من مؤسسة (ICARDA) و(CAR) في قاعة اجتماعات البلدية ظهر اليوم الاثنين.
وتحدث الحاج عارف حنني عن دور المؤسسات والجمعيات في السعي للحصول على مشاريع حتى ولو كانت صغيرة من أجل تطوير البلدة بالتوازي مع دور البلدية. وثمن حنني جهود رئيس جمعية بيت فوريك التعاونية وأعضاء الهيئة الإدارية لجلب مشروع المدرسة الحقلية، وشراء قطعة الأرض الخاصة بالمشروع.
وذكّر مدير دائرة الضغط والمناصرة والإعلام في الإغاثة الزراعية منجد أبو جيش بنشاطات الإغاثة في بيت فوريك، والتي كان أولها شق طريق خربة طانا، التي سهلت على المزارعين الوصول إلى أراضيهم. وكانت بيت فوريك أول بلدة عملت مع الإغاثة الزراعية من أجل استصلاح الأراضي.
[caption id="attachment_35543" align="aligncenter" width="752"]

ورشة عمل تعريفية بالمدرسة الحقلية التي سيتم إنشاؤها في بلدة بيت فوريك.[/caption]
وشدد أبو جيش على أهمية قطاع الثروة الحيوانية، الذي يشكل 10 في المائة من النشاط الإنتاجي في فلسطين، بواقع 28 مليون دولار من الميزانية العامة. ودعا إلى ضرورة العناية بهذا القطاع في ظل مقاطعة البضائع الإسرائيلية. ويعتبر مشروع المدرسة النموذجية أحد الطرق لذلك من خلال خفض تكاليف الإنتاج وتحسين السلالات وزيادة إنتاج الحليب، الذي يعتبر قليلاً نسبياً.
وقال مدير مؤسسة (CAR) في الضفة الغربية د. أيمن عشيبي: "هدف المؤسسة الاستراتيجي هو المزارع، وسبق لنا أن قدمنا بعض المشاريع في بلدة بيت فوريك مثل عيادات طبية وأدوية، ولكن هذا المشروع مختلف ونسعى من خلاله إلى نقل وتطوير الخبرات إلى المزارع".
وعرّف مبعوث مؤسسة (ICARDA) عبد الله العمري بمشروع رواسي الذي بدأ قبل عامين بثلاثة ملايين يورو، ويستهدف صغار مربي الثروة الحيوانية وشركات القطاع الخاص وإنتاج الألبان والمجموعات النسوية. ويهدف المشروع إلى تسهيل وصول المياه وتحسين الإنتاج والتسويق.
[caption id="attachment_35544" align="aligncenter" width="752"]

قاعة اجتماعات بلدية بيت فوريك مليئة بالحاضرين من مواطنين ومزارعين مهتمين بالاطلاع على المشروع.[/caption]
واعتبر المهندس التابع للإغاثة الزراعية محمد عمر هذا المشروع بمثابة محطة أبحاث تابعة للمنطقة الوسطى، التي تضم نابلس وجنين وأريحا. وسيكون هناك تنسيق مع سبع جمعيات للاستفادة من مشروع المدرسة الحقلية وهي: جمعية بيت فوريك التعاونية وجمعية فروش بيت دجن وجمعية النصارية وجمعية الديوك وجمعية مخماس وجمعية بيت حسن وجمعية الأرض الزراعية (الجفتلك). وهناك في الوطن 17 جمعية تعاونية ومدرستان حقليتان، واحدة في طوباس والأخرى في بيت فوريك قيد الإنشاء.
وفي ختام ورشة العمل تحدث عضو جمعية بيت فوريك التعاونية واصف أبو السعود عن تاريخ الجمعية، التي بدأت عام 2008، وتضم حالياً 40 عضواً، والتي قامت بتنفيذ عدة مشاريع بالتعاون مع وزارة الزراعة والجهات المانحة مثل مشروع ترقيم المواشي ومشاريع آبار جمع المياه وإنشاء بركسات.
وقام المشاركون بعد ذلك بزيارة ميدانية إلى المدرسة الحقلية، التي ستقام في منطقة سهل بيت فوريك "شهوان"، واطلعوا على وحدة استنبات الحبوب، والتي ستقوم بتوفير بذور الشعير من خلال وضع البذور في الماء لمدة أسبوع كي تصبح جاهزة للقطاف. وتستوعب الوحدات كمية بذور أقل من طن بذور شعير.
ويتم قطاف الشتلات بعد أسبوع، لتنتج بعد ذلك 10 طن من الأشتال خلال 41 يوماً، لإكمال العملية في جميع المجاشات. وتوجه الحضور بعد ذلك إلى تناول طعام الغداء في ديوان آل حمود.
الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-06-15 || 15:29