ما هو مصير أسعار الخبز واللحوم في رمضان؟
مع اقتراب شهر رمضان وزيادة استهلاك المواطنين للمواد التموينة، وبانخفاض الأسعار عالمياً، جمعيات حماية المستهلك تطالب وزارة الاقتصاد الوطني بضرورة تخفيض الأسعار.
أكدت جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني في محافظات: نابلس، رام الله والبيرة، قلقيلية على ضرورة صدور توجيهات حكومية إلى وزارة الاقتصاد من أجل تخفيض الأسعار في الأسواق الفلسطينية. وطالبت الجمعيات وزارة الاقتصاد الوطني بضرورة تخفيض سعر الخبز دون تأخير، بناءً على انخفاض أسعار القمح والدقيق وثبات أسعار الكهرباء، وانخفاض أسعار الغاز.
وجاءت هذه المطالبات والدعوات لإنصاف المواطن، الذي لم يعد بوسعه تحمل الإجراءات الإدارية التي طار انتظارها لصدور قرار بخفض الأسعار. وحملت الجمعيات الثلاث وزارة الزراعة المسؤولية المباشرة عن اتخاذ الإجراءات لخفض أسعار اللحوم والدواجن، من خلال سلسلة إجراءات توفر الحماية للمستهلك الفلسطيني. وأشارت الجمعيات إلى أن ن تأخر استيراد العجول الحية من خارج السوق الإسرائيلي يؤكد أن فرجاً قريباً في ملف الاستيراد لن يقع، وبات المطلوب خفض أسعار العجل من خلال زيادة العرض لخفض السعر، ضمن تدخلات وزارة الزراعة لحماية المستهلك في شهر رمضان.
وأكدت الجمعيات أن استمرار ارتفاع أسعار الدواجن، هو مؤشر على عدم فعالية الإجراءات التي تخطط لها وزارة الزراعة. ويجب إيجاد حل إبداعي بخصوص الدواجن حتى لو تم استيراد بيض الأمهات من خارج السوق الفلسطيني، لضمان خفض سعر الصوص وللتأثير على خفض الأسعار. وشددت الجمعيات على رقابة أسعار الوجبات في المطاعم خصوصا في شهر رمضان وما بعده، حيث يتم إضافة 10% خدمات على الفاتورة دون إعلام الزبون بهذه الإضافة، سواء بإعلان في مكان بارز في المطعم أو على لائحة الطعام.
وأفاد مسؤول وحدة الضغط والمناصرة في جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة محمد المجدوبة، أن جمعيته شاركت في اجتماع لجنة تنظيم السوق الداخلي في وزارة الاقتصاد الوطني بحضور كافة الوزارات والجمعيات، وتقرر في الاجتماع رفع توصية بخفض أسعار الخبز من 4 شواقل للكيلو إلى 3 شواقل حسب طلب الجمعيات. ودار نقاش موسع وصدرت التوصية بـ 3.5 شواقل للكيلو، بحيث يتم إصدار القرار بتعميم وزاري ولم يصدر القرار لغاية الاَن رغم توصية اللجنة.
وأضاف المجدوبة، أن اللجنة قررت إلزام القطاع التجاري الفلسطيني بإشهار الأسعار، وإصدار لائحة الأسعار الاستراشادية، اَخذين بعين الاعتبار انخفاض أسعار المواد الغذائية عالمياً حسب منظمة الفاو العالمية. وطرحت الجمعيات قضايا مثل رفض أحد مستوردي الأرز وموقعها السوق الإسرائيلي، خفض أسعار الأرز وإصراره على البيع بسعر مرتفع بشكل لا يتوافق مع الانخفاض العالمي.
وأكد المجدوبة، أن محاولة البعض تهميش دور الجمعيات على امتداد الوطن لن يكتب له النجاح خصوصاً من خلال بث إشاعات هدفها النيل من حقوق المستهلك، مؤكداً أن حماية المستهلك جهد شعبي وطني تطوعي لن ينفك إلا بنيل حقوق المستهلك كاملة في القطاعات كافة. وقال: "إننا في جمعية حماية المستهلك جزء من الحل ولسناء جزءا من المشكلة".
المصدر: جمعية حماية المستهلك
المحررة: جلاء أو عرب
2015-06-09 || 21:19