خبير مرور يقترح حلولاً لأزمة المرور والبسطات في نابلس
خبير المرور محمد الشافعي يقدم عدة مقترحات لحل أزمة المرور والبسطات في نابلس، ما رأيك بهذه المقترحات؟ وهل يمكن تطبيقها؟
اقترح خبير المرور محمد الشافعي في حديثه لراديو حياة، مقترحاً لتخفيف أزمة المرور وحل مشكلة البسطات التي غدت حديث الساعة في المدينة. وبدأ الشافعي مقترحه بالتأكيد على ضرورة التركيز في هذه المرحلة على تغيير ثقافة المواطن، التي أصبحت تطغى عليها ثقافة استخدام المركبة الخاصة أكثر من المركبات العمومية. وهذا يؤدي إلى تفاقم أزمة المرور خاصة في الشوارع الرئيسية والحيوية.
كما واقترح الشافعي، تخصيص مسارب خاصة للمركبات والباصات العمومية في الشوارع العامة، خاصة شارع فيصل وشارع سفيان وسط المدينة. وبهذا سيضطر المواطن إلى الاستغناء عن استخدام المركبة الخاصة واستبدالها بالمركبات العمومية، بهدف تخفيف أزمة المرور على الأقل في وسط المدينة وفي أوقات الذروة.
أما مشكلة البسطات، فقال المهندس الشافعي: "إن البسطات تعد ظاهرة عالمية، ومن منطلق أن لمدينة نابلس امتيازات ونكهات خاصة تميزها عن باقي المدن الفلسطينية، فيجب علينا معالجة المشكلة واستغلالها لتعكس صورة حضارية، بدلاً من ترحيلها من مكان إلى اَخر".
واقترح الشافعي أن تكون البسطات موجودة في أيام محددة من الأسبوع في الأماكن المخصصة لاصطفاف السيارات إلى جانب الرصيف (العدادات)، والتي تحتل حيزاً من الشوارع، على أن يرجع صاحب البسطة في باقي الأيام إلى السوق أو المساحة المخصصة للبسطات. ويكلف صاحب البسطة نفس تكلفة وقوف السيارة على العداد.
أما آلية تنفيذ المقترح، فهي عن طريق عمل استمارات تشترك فيها كافة الجهات المختصة، منها البلدية والمحافظة والشؤون الاجتماعية ووكالة الغوث، وتوزع على المحتاجين لامتلاك البسطات. وبعد تعبئتها، يتم إعطاء أرقام لكل أصحاب البسطات، ويتم بعدها إجراء القرعة وتوزيع الأماكن عليهم في أيام محددة في الأسبوع.
كما واقترح الشافعي أن تقوم جامعة النجاح بتصميم نموذج لبسطة فلسطينية، تحمل ألوان العلم الفلسطيني على سبيل المثال، ومتحركة على العجلات ليسهل نقلها وتحريكها من مكان إلى اَخر، وفي الوقت نفسه تعطي منظراً جميلاً وحضارياً للمدينة.
المصدر: راديو حياة
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-06-02 || 15:50