رحيل الاقتصادي الفلسطيني سميح دروزة
وفاة واحد من رواد المشاريع الاقتصادية الفلسطينيين، سميح دروزة، مؤسس شركة الحكمة للأدوية في الأردن. دروزة من مواليد نابلس، ولكنه عاش حياته في الأردن، حيث تولى مناصب سياسية واقتصادية مختلفة.
توفيّ يوم السبت الوزير الأسبق والصيدلاني سميح دروزة، صاحب الإنجازات المهنية العديدة. وولد سميح طالب دروزة في مدينة نابلس عام 1930 في منزل جده لعائلة جردانة. فيما كانت أسرته تسكن في يافا من قبل، حيث كانت طفولته الأولى. ودرس دروزة القرآن الكريم، ومن ثم دخل مدرسة ابتدائية لشفيق الأنصاري في يافا.
كان دروزة أحد أقدم الصيادلة في الأردن، بعد تخرجه من الجامعة الأميركية عام 1954، ليدرس بعدها الماجستير في الصيدلة الصناعية من جامعة سانت لويس في الولايات المتحدة عام 1963. وبعد حصوله على الشهادة عمل في القطاع الخاص بالكويت، ومن ثم أسس الصيدلية الوطنية كمشروع خاص في عمان. وعمل دروزة في عدد من الدول العربية والأجنبية في الفترة (1964-1977)، لكن أكبر إنجازاته كان تأسيسه لشركة أدوية الحكمة عام 1978، والتي أصبحت في أغسطس 1996 أول شركة عربية تُصدر منتجاتها للولايات المتحدة. كما كانت أول شركة عربية تدخل السوق البريطانية والأوروبية. واشترت شركة الحكمة مصانع في أميركا والبرتغال وإيطاليا وتونس والسعودية ومصر والجزائر، وطالت أكثر من 52 سوقاً في العالم.
دروزة وزيراً
وفي عام 1995، اختار الشريف زيد بن شاكر سميح دروزة لتولي منصب وزير الطاقة والثروة المعدنية، وتولى المنصب حتى عام 1996، ثم أصبح بعدها عضواً في مجلس الأعيان. وكان له دور كبير في إنشاء جمعية المصدّرين الأردنيين. وكان عضواً في المجلس الاقتصادي الاستشاري لعام 2007. وكرم الملك عبدالله الثاني دروزة على إبداعه وريادته وتميزه خلال حياته.
الكاتبة: براءة عبدو
المحررة: سارة أبو الرب
حقوق الصورة: موقع خرابيش
2015-05-18 || 23:07