الشكعة: لا علاقة للبسطات بتخريب عدّادات السيارات
الاعتداءات والتخريب تتزايد في مدينة نابلس وآخرها كان تخريب 160 عداداً لمواقف السيارات، والشكعة يحذر من تفاقم المشكلة مطالباً الأجهزة الأمنية بالسيطرة على الوضع والكشف عن "المخربين" ومحاسبتهم.
صرح رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة أن اعتداءً جرى الليلة الماضية على عدادات مواقف السيارات في المدينة وأدى إلى تخريب 160 عداداً في شوارع غرناطة وفلسطين وسفيان والمنطقة المحيطة. وقال الشكعة في مؤتمر صحفي إن شابين قاما برش مادة أدت إلى إتلاف العدادات وإغلاق مداخل وضع قطع النقود المعدنية فيها.
وشدد الشكعة على حالة الفوضى، التي تسود المدينة وتتفاقم باستمرار. وخص بالذكر فوضى السير وقضية أصحاب البسطات وتزايد حالات إطلاق النار على المؤسسات والشركات والأشخاص وقضية التخريب والاعتداء على الأملاك العامة.
وأضاف الشكعة أن تكلفة كل عداد تصل الي 1200 دولار، مؤكداً أنها ليست من أموال السلطة وإنما من كل أهالي مدينة نابلس، وأن أي اعتداء على العدادات يمس ملكية جميع المواطنين. ووصف الشكعة ظاهرة تخريب الممتلكات العامة بالظاهرة المرعبة: "هذا الكلام يقود إلى رسالتين، فهناك شريحة مجتمعية شبابية على درجة من الجهل وعدم المسؤولية بِدَفْعوا البلد أثمان مش من حقهم يدَفْعوها اياهم بل من واجبهم يحافظوا عليها".
وأشار الشكعة إلى أن هذا الاعتداء لا علاقة له بقضية تنظيم البسطات، لأنها سبق وتكررت، لكن الاعتداءات تتزايد وتتفاقم يوماً عن يوم. وطالب الشكعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بكشف المتورطين ومحاسبتهم "حتى لا تصل رسالة لهؤلاء المخربين بأن يستمروا بأفعالهم وأن يحسّنوا من أدائهم على"، حد قوله.
الكاتبة: آية عشيبي
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-05-13 || 15:00