نابلس: الملابس المستوردة تتسبب في إغلاق 1000 مخيطة
بعد أن تسببت الملابس والأقمشة المستوردة في إغلاق حوالي ألف مخيطة في نابلس، بدأ المواطنون بإدراك جودة البضائع محلية الصنع، وأنها على المدى الطويل أوفر بكثير من البضائع المستوردة.
أوضح مدير عام وزارة الاقتصاد في نابلس بشار الصيفي، أن الملابس والأقمشة المستوردة تسببت في إغلاق حوالي ألف مخيطة في المحافظة، إذ كانت نابلس تحوي أكثر من 1400 مخيطة والاَن لا يتجاوز عددها 400-500. وذكر الصيفي أن السوق الفلسطينية بشكل عام أغرقت بالملابس المستوردة زهيدة الثمن، مما أدى إلى عزوف المواطنين عن الإقبال على شراء الملابس محلية الصنع.
وقال الصيفي: "ما اكتشفه المواطنون مؤخراً هو جودة الصناعة المحلية، وصحيح أن شراء البضائع الصينية مثلاً أوفر من المحلية، إلا أن المنتج الوطني يخدم بجودته لمدة أطول من المستورد. وبالتالي، بدأ المستهلك الفلسطيني يدرك تماماً أهمية الجودة وأنها على المدى الطويل أوفر بكثير من البضائع المستوردة".
وأكد الصيفي أن نابلس وعدداً من محافظات الوطن تمتاز بجودة تصنيع الملابس والأحذية والأثاث. وتقوم وزارة الاقتصاد من خلال دائرة التنمية الصناعية بجولات دائمة للمصانع لتعزيز قدراتها التنافسية وللرقابة.
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
المصدر: مقابلة على راديو حياة إف أم
2015-04-28 || 14:20