ما الفرق بين الشواقل العادية والمزورة؟
تركب التاكسي وتدفع للسائق، فيدير وجهه ويرفض العشرة شواقل لأنها مزورة، مشهد يتكرر يومياً في مدينة نابلس. كيف يمكنك التفريق بين النقود العادية والمزورة؟ وما هو مصدر هذه النقود المزورة؟
انتشر تداول الشواقل المزورة في مدينة نابلس بشكل واسع في الآونة الأخيرة، فتجدها في مصروفك اليومي دون علمك، ثم تفاجأ عند البائع أو سائق التاكسي بأنها مزيفة. ما العمل إن كانت هي كل ما تملك؟
تقول الطالبة الجامعية ديما لـدوز: "الشواقل المزورة تسبب إحراجاً كبيراً لي، خاصة عندما لا يكون بحوزتي سواها". وتطالب ديما الجهات الرسمية بتشديد الرقابة على النقود المزورة. وبدوره، يقول سائق التاكسي هيثم: "بالنسبة لي، صدف وأن حصلت على الكثير من عشرات الشواقل المزورة، وبكل تأكيد أرفض أخذها لأني غير مضطر أن أخسر من جيبي".
أما السائق علاء، فيقول: "هذه الظاهرة مزعجة جداً، خصوصاً للفتيات اللواتي لا يعرفن الفرق بين النقود العادية والمزورة". ويختلف الوضع لدى بائع في إحدى المحال التجارية في نابلس، فيقول: "عندما أجد عشرة مزورة، لا أعمل على رميها خوفاً من أن يجدها أحد ما ويعطيها لغيره، فأنا لا أقبل أن يقع أحد في هذه المشكلة".
ما هو الفرق؟
أكثر العملات التي يتم تزويرها هي الشواقل من فئة العشرة، وثم فئة العشرين. لكن كيف يمكن التفريق بينهما لشدة تقارب الشبه في الشكل؟ العشرة شواقل المزورة تكون ملساء، خفيفة، وصوت الرنين الذي تصدره يختلف عن صوت رنين العشرة العادية، وحجم العشرة المزورة أصغر من العشرة العادية، وفي الغالب يكون الفرق في الحجم بضعة ملمترات، مما يصعب تمييزها.
وبحسب وزارة الاقتصاد، فإن هذه العملات المزورة أكثر انتشاراً في إسرائيل، ومن الصعب الوصول إلى المصدر. والمعروف هو وجود جماعات، وليس أفراداً، ممن يقومون بالتزوير.
الكاتبة: رزان بني عودة
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-04-24 || 10:33