نابلس: الفصائل تبحث آليات تفعيل المقاومة الشعبية
بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد وعدد من قيادات فصائل منظمة التحرير في محافظة نابلس، عُقد الخميس اجتماع تناول نتائج الانتخابات الإسرائيلية وآليات النهوض بالمقاومة الشعبية ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.
قدّم تيسير خالد في بداية الاجتماع عرضاً لآخر التطورات السياسية على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي. وأشار إلى أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية كشفت عن الوجه الحقيقي لليمين الإسرائيلي، وقال: "هذا يؤكد على ما جاء في اجتماع المجلس المركزي بضرورة مغادرة طريق الرهان على الحلول السياسية أو المفاوضات التي أجريناها عبر أكثر من عشرين سنة، وأن الرهان الحقيقي يجب أن يكون على شعبنا وقواه والتدويل وجلب إسرائيل العنصرية إلى المحكمة الدولية".
وأكد عبدالإله الأتيرة، القيادي في حركة فتح، على أهمية ردم الفجوة بين القيادة والشعب وضرورة الالتزام بتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس المركزي. وتحدث جهاد رمضان، أمين سر حركة فتح، عن تجربة حواره في يوم الأرض، "التي شكلت نموذجاً للوحدة الوطنية يجب البناء عليه"، ودعا إلى استمرار العمل الشعبي المقاوم والمسيرات وتفعيل دور الفصائل الفلسطينية في المقاومة.
دعم المواطن ليقاوم
من جهتها تحدثت عنان الأتيرة، القيادية في حركة فتح، عن "إعادة الاعتبار للمقاومة الشعبية وضرورة رفع قدرة المواطن على الصمود،وأن يكون هناك دور اجتماعي للفصائل والمؤسسات لمعالجة المشكلات التي يعاني منها أبناء شعبنا". وتحدث محمود الصيفي، القيادي في جبهة التحرير العربية، عن ضرورة توفير متطلبات الصمود والعيش الكريم للفلاحين، ليتمكنوا من مواصلة النضال ضد الاحتلال . وأشارت ماجدة المصري، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ،إلى أهمية العمل الموحد لاستنهاض دور الفصائل الفلسطينية في قيادة المقاومة الشعبية والمقاطعة واشتقاق أشكال العمل الملائم في مواقع المحافظة (ريف، مدينة، مخيم) وبمشاركة المجتمع المدني.
وخرج اجتماع الفصائل الموسع، الذي أداره محمد دويكات عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، بمجموعة من التوصيات إلى لجنة التنسيق الفصائلي أبرزها: ضرورة وضع مهمات المقاومة الشعبية ومقاطعة البضائع الإسرائيلية على أجندة عملها اليومي، لاستنهاض الدور الميداني للفصائل في جميع مواقع المحافظة إلى جانب هيئات الحكم المحلي ومؤسسات المجتمع المدني.
2015-04-02 || 14:40