كاتس يتهم إيران بالسعي للتأثير على الانتخابات عبر هجمات
زعم وزير الجيش الإسرائيلي أن إيران وحلفاءها يسعون إلى تنفيذ هجمات للتأثير على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، متوعداً برد شديد على أي هجوم يستهدف إسرائيل أو قواتها، ومؤكداً أن القرارات الأمنية ستُتخذ بمعزل عن الاعتبارات السياسية والانتخابية.
اتهم وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء 13.10.2026، إيران وحلفاءها بالسعي إلى تنفيذ هجمات تستهدف التأثير على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، محذراً من أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم يقع قبل الانتخابات أو بعدها، في تصريحات تأتي وسط تصاعد التحذيرات الأمنية الإسرائيلية من هجمات محتملة قبيل الاقتراع.
وجاءت تصريحات كاتس خلال مراسم تدشين متحف منظمة "إيتسل" ومدفع سفينة "ألتالينا"، حيث قال: "نرصد محاولات من أعدائنا، وفي مقدمتهم إيران ووكلاؤها، للدفع نحو تنفيذ هجمات تؤثر على نتائج الانتخابات في إسرائيل".
ولم يقدم كاتس، في التصريحات المعلنة، تفاصيل بشأن طبيعة الهجمات المحتملة أو الجهات التي يُشتبه في التخطيط لتنفيذها، كما لم يوضح المعلومات التي تستند إليها التقديرات الإسرائيلية بشأن وجود محاولات للتأثير على الانتخابات.
ودعا كاتس إلى إظهار الوحدة الداخلية في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الخارجية، قائلاً: "في مواجهة هذه المحاولات، علينا إبداء موقف موحد، وتوجيه رسالة واضحة بأن الخلافات السياسية لن تمس بوقوفنا المشترك في مواجهة أعدائنا".
وأضاف أن إسرائيل ستواصل العمل بالتعاون مع الجيش والأجهزة الأمنية لمواجهة أي تهديد، مشدداً على أن "القرارات ستُتخذ وفقًا للاحتياجات الأمنية، دون ارتباط بأي اعتبار آخر".
وقال: "سنعمل مع الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن على حماية الدولة في كل وقت، وفي أي مكان تقتضي الضرورة ذلك".
ووجه كاتس تهديداً مباشراً إلى الجهات التي قد تستهدف إسرائيل، قائلاً: "ليعلم أعداؤنا أن كل من يهاجمنا، قبل الانتخابات أو بعدها، وكل من يمس بجنود الجيش الإسرائيلي أو المواطنين الإسرائيليين، ستُقطع يده وسيدفع الثمن الأشد".
وتأتي تصريحات كاتس في اليوم نفسه الذي حذر فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال جولة قرب مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة، مما وصفه بمحاولات أعداء إسرائيل "اختبارها" قبيل الانتخابات، متوعدًا بمواجهة أي هجمات محتملة بقوة عسكرية شديدة.
وتعكس تصريحات نتنياهو وكاتس تركيزاً متزايداً في الخطاب الحكومي الإسرائيلي على التهديدات الأمنية مع اقتراب الانتخابات، في وقت يسعى فيه المسؤولان إلى التأكيد على الجاهزية العسكرية والرد على أي هجمات محتملة، دون تقديم تفاصيل علنية تثبت وجود مخططات مرتبطة بالتأثير على نتائج الاقتراع.
المصدر: وكالات
2026-10-13 || 20:30