الضفة الغربية نموذجاً: إسرائيل تقيّد حركة العمال في بلدة حضر السورية
الجيش الإسرائيلي يفرض قيوداً جديدة على بلدة حضر في ريف القنيطرة، ملزماً العمال من خارجها بالمغادرة قبل الساعة السابعة مساءً، وسط تشديد الإجراءات العسكرية في المنطقة.
أنذر الجيش الإسرائيلي أهالي بلدة حضر، إحدى قرى جبل الشيخ في ريف القنيطرة، بعدم السماح ببقاء أي عامل من خارج البلدة داخلها بعد الساعة السابعة مساءً.
وبحسب مصادر في البلدة، شملت الإنذارات العمال القادمين من خارج البلدة، إذ أبلغتهم القوات الإسرائيلية، عبر حواجزها، بضرورة مغادرة حضر قبل الموعد المحدد. كما حمّل الاحتلال أصحاب العمل الذين يستقدمون عمالاً من خارج البلدة مسؤولية بقائهم فيها بعد الساعة السابعة مساءً.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل القيود المفروضة على الحركة في المنطقة العازلة والمناطق المحيطة بها، حيث تنتشر الحواجز والدوريات الإسرائيلية، ما يقيّد تنقّل العمال، ولا سيما أولئك الذين يعملون في قرى ومناطق أخرى ضمن المنطقة العازلة.
وتفرض هذه القيود على العاملين في المنطقة إنهاء أعمالهم ومغادرة مواقع عملهم قبل حلول المساء، في ظل مخاوف إسرائيلية من حركة الأشخاص ليلاً في المنطقة.
يذكر أن حضر هي واحدة من البلدات التي تسيطر عليها قوات الجيش الإسرائيلي بالإضافة إلى محيطها التي تم استغلالع لأغراض عسكرية إسرائيلية مثل منصة عين التينة وتلة قرص النفل، التي جرى تحويلها إلى مهبط للمروحيات، فضلاً عن مدرجات جبل الشيخ التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.
المصدر: الأخبار
2026-10-13 || 19:56