ارتقاء 6 مواطنين في غزة وكاتس يهدد باغتيال قادة الحركة بالخارج
تواصل التصعيد في قطاع غزة رغم سريان التهدئة، مع سقوط ضحايا جراء القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة، بالتزامن مع عمليات عسكرية طالت منازل ومواقع مدنية ومناطق تؤوي نازحين.
استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون، بينهم أطفال ونساء ونازحون، الثلاثاء 29.09.2026، جراء غارات جوية وإطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف وتدمير طالت منازل ومنشآت مدنية، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وهدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، باغتيال قادة حماس خارج قطاع غزة، حيث ذكر بعد اغتيال قائد لواء شمالي القطاع بكتائب القسام، أن "قادة حماس في الخارج مستهدفون أيضا".
وفي مدينة غزة، استشهد عز الدين البيك، المعروف بـ"أبو حمزة عشماوي"، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، إثر غارة إسرائيلية استهدفت فجراً شقة سكنية في حي النصر غربي المدينة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، بينهم أطفال، في القصف الذي طال الشقة.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، التي تشمل إطلاق النار من الآليات والدبابات، والغارات الجوية، وعمليات نسف المنازل والمنشآت المدنية، إلى جانب استهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في مناطق مختلفة من القطاع.
وتتواصل هذه الخروقات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والتفاهمات المعلنة في تموز/ يوليو 2026 بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وبحسب النص، تدخل الخروقات الإسرائيلية للاتفاق يومها الـ355، فيما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/ يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
المصدر: وكالات
2026-09-29 || 19:49