تحت أنظار الجيش.. المستوطنون يحرقون منزل عائلة في نابلس
أحرق مستوطنون منزل عائلة فلسطينية في قرية جالود قرب نابلس، بعد أشهر من الاعتداءات والمضايقات التي أجبرتها على مغادرة منزلها.
تحت أنظار الجيش الإسرائيلي، يواصل المستوطنون جرائمهم بحق الفلسطينيين، حيث أقدموا، مساء الإثنين 28.09.2026، على إحراق منزل عائلة طوباسي في قرية جالود بمنطقة نابلس، بعد أن أُجبرت العائلة على مغادرة منزلها في يوليو/ تموز الماضي، إثر أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين.
وجاء إحراق المنزل عقب محاولة جيش الاحتلال مساعدة العائلة على العودة إليه، فيما دعت مجموعات من شباب التلال إلى منع عودتها.
وقال رب الأسرة، محمود: "حُوصرنا في منزلنا لمدة ثلاثة أشهر تقريباً، وفي النهاية طردونا".
ووصف كيف بدأت المضايقات في أوائل أبريل/ نيسان، واستهدفت منزلين متجاورين بناهما أفراد الأسرة بأنفسهم.
وقال محمود طوباسي لـ«يديعوت أحرونوت» إن المستوطنين أحرقوا أبواب المنازل ورشقوها بالحجارة وأقاموا خيمة ملاصقة لها، كما هدموا جزءاً من المنزل وأحرقوا غرفة تخزين، وقطعوا المياه والكهرباء وسدوا الطريق المؤدي إلى القرية.
وأضاف أن العائلة غادرت في 22 يوليو/ تموز بعد استنفاد قدرتها على الصمود، مشيراً إلى أن المستوطنين حاولوا اقتحام المنازل بعد مغادرتها، لكن الجنود منعوهم، فيما تخشى العائلة من عودتهم فور انسحاب الجيش.
المصدر: وكالات
2026-09-29 || 08:14